شهد المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية بالرباط ، يومه الجمعة 23 ماي الجاري، اجتماعاً لافتاً جمع الأمين العام للحزب محمد أوزين بعدد من الوجوه الإنتخابية، من بينهم عزيز مكنيف المستشار البرلماني، وعزيز لطرش رئيس جماعة رسلان بإقليم بركان، إلى جانب البرلمانية سابقة عن الجهة الشرقية وغيرهم … وذلك في سياق نقاشات داخلية مرتبطة بتزكية الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور .
ووفق مصدر حضر اللقاء، الذي استمر قرابة ساعة، فقد طُرحت خلاله مسألة دعم ترشيح محمادي توحتوح ، النائب البرلماني الحالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بدائرة الناظور، مع الضغط لأجل سحب التزكية من محمد بودو، في إطار ترتيبات انتخابية ما تزال تثير الكثير من التساؤلات .
وخلال الاجتماع، حاول عزيز مكنيف، حسب مصدر “كواليس الريف” استمالة قيادة الحزب عبر طرح تصور واسع النطاق يهم الجهة الشرقية، مؤكداً أن بإمكان الحركة الشعبية تحقيق نتائج وازنة في الاستحقاقات المقبلة، بل وقيادة المشهد الجهوي، في حال تم منح التزكيات للمرشحين الذين اقترحهم، من بينهم أسماء في الناظور والدريوش، مع الحديث عن إمكانية حصد أكثر من أربعة مقاعد برلمانية.
وفي المقابل، تمسك الأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين بموقفه، مؤكداً أن مسار التزكيات لا يخضع للوعود أو التقديرات الفردية، بل يتم وفق مساطر تنظيمية دقيقة تبدأ من اللجان الإقليمية، مروراً بلجنة الانتخابات، وصولاً إلى المكتب السياسي الذي يتخذ القرار النهائي عبر التصويت.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق احتدام مبكر حول خرائط التزكية داخل عدد من الدوائر الانتخابية، خصوصاً بالجهة الشرقية، حيث تتزايد التنافسات بين الفاعلين الحزبيين استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
22/05/2026