kawalisrif@hotmail.com

قفة العيد تعيد أسماء سياسية إلى واجهة ضواحي الدار البيضاء

قفة العيد تعيد أسماء سياسية إلى واجهة ضواحي الدار البيضاء

علم موقعنا من مصادر مطلعة أن مناسبة عيد الأضحى تحولت، خلال الأيام الأخيرة، إلى مناسبة استغلها عدد من الفاعلين السياسيين الذين تواروا عن الواجهة خلال السنوات الماضية بسبب قرارات عزل أو أحكام قضائية، من أجل استئناف تحركاتهم الميدانية بعدد من الأقاليم المحيطة بمدينة الدار البيضاء. وأفادت المعطيات نفسها بأن منتخبين سابقين وسياسيين طالت بعضهم قرارات صادرة عن القضاء الإداري، وآخرين صدرت في حقهم أحكام حبسية في ملفات مختلفة، كثفوا حضورهم الميداني تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ووفق المصادر ذاتها، فقد اتخذت هذه التحركات شكل عمليات واسعة لتوزيع أضاحي العيد ومساعدات غذائية على أسر معوزة وهشة، خاصة في بعض الجماعات الترابية والمناطق شبه القروية بضواحي العاصمة الاقتصادية، مع اعتماد شبكات منظمة تضم وسطاء محليين وأعيانا ووجوها انتخابية معروفة. وأوضحت المصادر أن هذه الأنشطة لم تعد محدودة أو فردية، بل يجري تنسيقها لاستهداف أحياء بعينها وقواعد انتخابية محددة، مشيرة إلى رصد تحركات مماثلة بإقليم مديونة، الذي يعرف حركية سياسية لافتة في ظل سعي بعض الأسماء إلى استعادة حضورها المحلي.

وكشفت مصادر موقعنا أن السلطات الإقليمية وأقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات التابعة لجهة الدار البيضاء-سطات رفعت تقارير ميدانية إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تضمنت معطيات حول تحركات اعتبرت ذات طابع انتخابي سابق لأوانه تحت غطاء العمل الإحساني المرتبط بالعيد. وأضافت المصادر أن السلطات المحلية رفعت درجة اليقظة لتتبع الأنشطة الخيرية التي تعرف حضورا مكثفا لوجوه سياسية أو منتخبين سابقين، تفاديا لأي توظيف للمناسبات الدينية والاجتماعية في التأثير على الناخبين أو بناء ولاءات انتخابية خارج الضوابط القانونية.

26/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts