شهدت مدينة الناظور حالة استنفار أمني واسعة عقب نجاح عناصر الشرطة القضائية في الإطاحة بالملقب بـ“سفيان الزيتون”، أحد أبرز الأسماء التي ظلت لسنوات متداولة داخل ملفات ثقيلة مرتبطة بالهجرة السرية والتهريب الدولي للمخدرات، في عملية وصفت بالضربة القوية لشبكات الجريمة المنظمة بالمنطقة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الموقوف كان يشكل هدفاً أساسياً للأجهزة الأمنية، بعدما صدرت في حقه عدة مذكرات بحث على خلفية قضايا خطيرة ذات امتدادات عابرة للحدود، ما جعل عملية توقيفه حدثاً بارزاً أعاد النقاش بقوة حول تنامي أنشطة التهريب والهجرة غير النظامية بالسواحل الشمالية.
عملية الاعتقال خلفت صدى واسعاً وسط ساكنة الإقليم، خاصة أن اسم المعني بالأمر ظل لسنوات مرتبطاً بملفات سوداء معقدة، تتعلق بتنسيق عمليات للهجرة السرية وارتباطات مفترضة بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، وهي القضايا التي تستنفر عادة مختلف الأجهزة الأمنية بالنظر إلى خطورتها وتشعب خيوطها.
لكن التطورات لم تتوقف عند حدود التوقيف، إذ سرعان ما بدأت معطيات مثيرة تتسرب من كواليس الملف، تتحدث عن وجود محاولات لاحتواء القضية وتخفيف الضغط عن المتهم، عبر الدفع في اتجاه إحالته على العدالة في حالة إنكار، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والاستغراب وسط المتابعين للشأن المحلي.
مصادر متطابقة أكدت أن تحركات مكثفة جرت مباشرة بعد انتشار خبر الاعتقال، في محاولة لفك بعض خيوط القضية وتقليص تداعياتها، رغم أن التهم المرتبطة بالموقوف توصف بكونها من أخطر الملفات المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتي تتطلب تحقيقات دقيقة لكشف جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة.
27/05/2026