طالب الادعاء العام في بلجيكا بإنزال عقوبة خمس سنوات سجناً نافذاً في حق رجل بلجيكي يبلغ من العمر 44 عاماً، بعد تورطه في حادثة سير مأساوية أودت بحياة طفلي صديقته المغربية المنحدرين من أصول مغربية، إثر مطاردة خطيرة على الطريق السريع.
وتعود وقائع القضية إلى 13 فبراير 2021، عندما اندلع خلاف بين المتهم وشاب فرنسي داخل موقف سيارات تابع لأحد المتاجر، قبل أن يتطور الموقف بشكل متهور إلى مطاردة مرورية عالية السرعة شكلت خطراً على مستعملي الطريق.
ووفق معطيات الملف، كان المتهم يقود سيارته وعلى متنها طفلا زوجته، لوهان (8 سنوات) وشقيقته ليلى (4 سنوات)، حين قرر ملاحقة الشاب الفرنسي. وخلال المطاردة فقدت إحدى السيارتين السيطرة على الطريق، ما أدى إلى اصطدام عنيف لسيارة العائلة بعمود للإنارة.
وخلف الحادث مشهداً مأساوياً بعدما فارق الطفلان الحياة في عين المكان متأثرين بقوة الاصطدام، رغم التدخل السريع لفرق الإسعاف والإنقاذ، فيما نجا السائق من الحادث.
وخلال جلسة المحاكمة، مثل المتهم أمام القضاء في حالة نفسية منهارة، حيث بدا متأثراً بشدة وانخرط في البكاء أثناء مناقشة تفاصيل الواقعة، وهو يواجه تهمتي القتل غير العمد وتهديد سلامة مستعملي الطريق وعرقلة حركة السير.
وتواصل القضية إثارة اهتمام الرأي العام البلجيكي بالنظر إلى فداحة النتائج التي ترتبت عن لحظة تهور خلفت مأساة إنسانية أودت بحياة طفلين بريئين كانا ضحية قرار متهور اتخذ في ثوان معدودة.
01/06/2026