kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :     تفرسيت تحتضن مبادرة تضامنية كبرى  .. توزيع اللحوم على 270 أسرة من الأرامل والأيتام والمعوزين بالإقليم وكمية أخرى على أرامل تاوريرت

الدريوش : تفرسيت تحتضن مبادرة تضامنية كبرى .. توزيع اللحوم على 270 أسرة من الأرامل والأيتام والمعوزين بالإقليم وكمية أخرى على أرامل تاوريرت

في أجواء طبعتها قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، احتضنت دار الطالبة بجماعة تفرسيت بإقليم الدريوش، يوم السبت 30 ماي 2026، عملية إنسانية لتوزيع اللحوم لفائدة الأرامل والأيتام والأسر الهشة والمعوزة، من مناطق تفرسيت وتمسمان ، وذلك بمبادرة من مؤسسة الكرامة، وبتنسيق مع مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، وبشراكة فعالة مع جمعيات القطب الاجتماعي بتفرسيت.

وتهدف هذه المبادرة الاجتماعية إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها العديد من الأسر محدودة الدخل، فضلاً عن ترسيخ ثقافة التضامن والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع، وتعزيز قيم التكافل التي تشكل أحد ركائز العمل الجمعوي والإنساني.

وحسب المعطيات المقدمة من الجهات المنظمة، فقد بلغ عدد المستفيدين من هذه العملية 270 أسرة، توزعت بين 160 أسرة من الأرامل والأيتام، و110 أسر من الحالات الاجتماعية الهشة والمعوزة، فيما شملت العملية كذلك عدداً كبيرا من اللأرامل بمدينة تاوريرت، في خطوة تروم توسيع دائرة الاستفادة وضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد من الأسر المحتاجة.

وشهدت عملية التوزيع تنظيماً دقيقاً ومحكماً، حيث جرى استقبال المستفيدين في ظروف جيدة، مع الحرص على احترام كرامتهم وتوفير الأجواء المناسبة لضمان انسيابية العملية. كما تجند أعضاء الجمعيات الشريكة والمتطوعون منذ الساعات الأولى للإشراف على مختلف الجوانب التنظيمية، من استقبال المستفيدين وتوجيههم إلى تسليم الحصص المخصصة لهم وفق لوائح معدة مسبقاً.

وأكد عدد من الفاعلين الجمعويين المشاركين في المبادرة أن نجاح هذه العملية يعكس أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الاجتماعية والجمعيات المحلية، ويبرز الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه المبادرات المدنية في مواكبة الفئات الهشة والاستجابة لاحتياجاتها الاجتماعية والإنسانية.

كما اعتبروا أن هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الدعم المادي فقط، بل تسهم أيضاً في ترسيخ روح التضامن والتآخي بين أفراد المجتمع، وتقوية الروابط الإنسانية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها العديد من الأسر المعوزة.

وتجسد هذه العملية الإنسانية نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مختلف المتدخلين في المجال الاجتماعي، حيث ساهمت الشراكة بين مؤسسة الكرامة ومؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية وجمعيات القطب الاجتماعي بتفرسيت في تحقيق الأهداف المرجوة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أفضل الظروف.

وفي ختام هذه المبادرة، عبرت الجهات المنظمة عن بالغ شكرها وامتنانها لكل المساهمين والداعمين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذا العمل الخيري، مؤكدة أن استمرار مثل هذه المبادرات من شأنه أن يعزز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي، ويمنح الأمل والدعم للفئات التي هي في أمسّ الحاجة إلى المساندة والرعاية.

01/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts