شهدت مدينة السعيدية خلال الموسم الحالي اعتماد آلية جديدة لتدبير الرخص الموسمية عبر منصة رقمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين الراغبين في الاستفادة من هذه الرخص.
ووفق معطيات متداولة محلياً، فقد أسهم النظام الجديد في الحد من استفادة بعض الأشخاص من عدة رخص في الوقت نفسه، وهو ما أتاح الفرصة أمام عدد من الشباب والأشخاص غير المتوفرين على عمل قار للاستفادة لأول مرة من هذه الرخص الموسمية.
كما تم اعتماد معايير جديدة في عملية الانتقاء، شملت إعطاء الأولوية للفئات التي لا تتوفر على دخل شهري ثابت، وذلك في إطار توجه يروم توجيه الاستفادة نحو الفئات الاجتماعية الأكثر حاجة، والحد من الممارسات التي كانت تثير نقاشاً واسعاً خلال المواسم الصيفية السابقة.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه الإجراءات، معتبرين أنها تساهم في تعزيز مبادئ المساواة والشفافية في توزيع الرخص الموسمية. كما أشاد بعضهم بالمجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية بإقليم بركان من أجل تنظيم هذا القطاع.
في المقابل، أبدى عدد من الأشخاص الذين اعتادوا الاستفادة من الرخص الموسمية في السنوات الماضية تحفظهم على المعايير الجديدة، خاصة أولئك الذين يزاولون أنشطة مهنية أو يتوفرون على مصادر دخل ثابتة، والذين لم تشملهم الاستفادة خلال الموسم الحالي.
ويأمل العديد من سكان السعيدية أن يساهم هذا التنظيم الجديد في تحسين ظروف الموسم الصيفي وضمان استفادة أوسع للفئات المستحقة، بما ينعكس إيجاباً على أجواء الاصطياف والحركية الاقتصادية بالمدينة.عنوان مقترح:
السعيدية تعتمد معايير جديدة للرخص الموسمية وتوسع دائرة المستفيدين.