kawalisrif@hotmail.com

مليلية : الشرطة الإسبانية تحذر من نقص التعزيزات الأمنية بمعبر بني أنصار خلال عملية مرحبا  2026

مليلية : الشرطة الإسبانية تحذر من نقص التعزيزات الأمنية بمعبر بني أنصار خلال عملية مرحبا 2026

نددت النقابة الموحدة للشرطة الإسبانية (SUP) بمدينة مليلية المحتلة بالظروف التي ترافق عرض 20 منصباً مؤقتاً لتعزيز الموارد البشرية خلال عملية مرحبا عبور المضيق (OPE) لسنة 2026، محذرة من احتمال تسجيل خصاص كبير في العناصر الأمنية المكلفة بتدبير الحركة الحدودية خلال فصل الصيف.

وقال الأمين العام للنقابة في مليلية المحتلة، خيسوس رويث بارانكو، إن المؤشرات الحالية “لا تدعو إلى التفاؤل”، مستحضراً حالة الازدحام والفوضى التي شهدها معبر باب مليلية ببني أنصار في الأيام التي سبقت عيد الأضحى، عندما عبر آلاف الأشخاص نحو الناظور، ما تسبب في طوابير طويلة وانتظار لساعات بالنسبة للعابرين الراجلين ومستعملي السيارات.

وترى النقابة أن انطلاق عملية مرحبا 2026 في منتصف يونيو الجاري قد يعيد إنتاج المشهد نفسه إذا لم يتم توفير عدد كافٍ من عناصر الشرطة، خاصة وأن المعبر الحدودي ببني أنصار يشهد خلال هذه الفترة واحدة من أكبر حركات العبور السنوية بين أوروبا والمغرب.

وأوضح بارانكو أن أبرز العراقيل تكمن في الشروط التي وضعتها المديرية العامة للشرطة لشغل مناصب الدعم المؤقت، إذ لا تتضمن هذه المناصب تعويضات عن التنقل أو الإقامة، كما تُلزم العناصر المنتقلة بالتخلي عن بعض الامتيازات المالية الأخرى، ما يجعلها غير جذابة بالنسبة للعديد من رجال الشرطة.

وأكدت النقابة أن هذه الظروف تؤدي عادة إلى شغل نحو 10 في المائة فقط من المناصب المعروضة، وهي نسبة تعتبرها غير كافية لمواجهة الضغط الكبير الذي تفرضه عملية مرحبا على المعبر الحدودي.

وقال المسؤول النقابي: “كل شيء قد يتغير حسب الوضع الذي سيُسجل بعد انطلاق تدبير عملية العبور ابتداءً من 15 يونيو، لكن المؤشرات الحالية ليست مشجعة.”

وشددت النقابة على أن التعزيزات الأمنية ضرورية على مدار السنة، لكنها تصبح أكثر أهمية خلال أشهر الصيف، حيث تتزامن عملية مرحبا مع العطلة السنوية لعدد من رجال الشرطة، ما يزيد الضغط على الطواقم العاملة ويؤثر على التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.

وفي هذا السياق، طالبت النقابة المديرية العامة للشرطة بالتوقف عن “تعقيد الأمور” وصرف التعويضات المستحقة للعناصر المنتدبة، مؤكدة أنها ترفع هذا المطلب منذ سنوات.

وأضاف بارانكو أن جعل مليلية وجهة مهنية جذابة لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر يقتضي على الأقل عدم تحميل رجال الشرطة تكاليف السفر أو كراء السكن من جيوبهم الخاصة.

وأشار إلى أن العديد من العناصر التي كانت تلتحق بمليلية خلال السنوات الماضية كانت تفعل ذلك لوجود روابط عائلية أو شخصية بالمدينة، إلا أن هذا العامل لم يعد كافياً لتغطية المناصب العشرين المطلوبة سنوياً.

وختم المسؤول النقابي بالتأكيد على أن ضمان السير العادي لعملية مرحبا يتطلب حوافز مالية وظروف عمل أفضل، محذراً من أن العمل المكثف طيلة سبعة أيام في الأسبوع وعلى مدى شهرين كاملين لن يجذب عناصر إضافية في غياب التعويضات والتحفيزات المناسبة.

01/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts