kawalisrif@hotmail.com

موضوع المرأة في امتحان الفرنسية يصل إلى البرلمان

موضوع المرأة في امتحان الفرنسية يصل إلى البرلمان

ما يزال موضوع التعبير الكتابي في اختبار اللغة الفرنسية الخاص بالامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا، دورة يونيو 2026، يثير نقاشا واسعا بعد أن طُلب من المترشحين مناقشة الرأي القائل إن المرأة خُلقت للزواج والإنجاب فقط، مع تقديم حجج تدعم مواقفهم. وبين من اعتبر السؤال تمرينا بيداغوجيا يروم اختبار القدرة على التفكير النقدي وبناء الحجة، ومن رأى في طرحه داخل امتحان رسمي إعادة إنتاج لتمثلات نمطية حول أدوار المرأة، اتسعت دائرة التفاعل لتتجاوز الفضاء الرقمي نحو الأوساط الحقوقية والجمعوية.

ووقعت فعاليات مدنية وحقوقية عريضة مفتوحة نددت بمضمون موضوع الامتحان، معتبرة أنه لا ينسجم مع قيم المساواة والمواطنة التي يفترض أن تسهم المدرسة في ترسيخها لدى المتعلمين. كما دعت هذه الفعاليات إلى مراجعة آليات إعداد مواضيع الامتحانات الإشهادية، بما يضمن ملاءمتها للمبادئ الدستورية والتوجهات التربوية القائمة على احترام الكرامة الإنسانية ونبذ التمييز، فيما اعتبرت جمعيات نسائية أن الواقعة تطرح أسئلة أعمق حول طبيعة الرسائل القيمية التي تنقلها المؤسسة التعليمية للأجيال الجديدة.

ودخل الملف إلى البرلمان بعدما وجهت النائبة عن حزب الأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اعتبرت فيه أن الموضوع يتضمن تمثلات نمطية واختزالية لمكانة المرأة داخل المجتمع. وأوضحت البرلمانية، في السؤال الذي توصل موقعنا بنسخة منه، أن دعوة التلاميذ إلى مناقشة مقولة تحصر دور المرأة في الزواج والإنجاب تنطوي على أبعاد تمييزية تمس بحقوق النساء ومكتسباتهن، مطالبة بالكشف عن المعايير البيداغوجية والقيمية المعتمدة في اختيار هذا الموضوع، وبالإجراءات المرتقبة لضمان انسجام الامتحانات الإشهادية مع مبادئ المساواة وعدم التمييز.

05/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts