أفادت معطيات متطابقة بأن طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية تدخلت لتحييد القيادي في جبهة البوليساريو الانفصالية، لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز، وذلك خلال محاولة اقتراب من الجدار الأمني الدفاعي المغربي. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم رصد تحرك ميداني لوحدة مسلحة تابعة للبوليساريو في منطقة قريبة من خطوط الدفاع المغربية، قبل التعامل معها بتدخل جوي دقيق حال دون تقدمها.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن العملية جاءت في سياق تتبع مستمر لتحركات ميدانية مشبوهة قرب الحزام الأمني، حيث تعتمد القوات المسلحة الملكية على منظومة مراقبة جوية وبرية متقدمة لرصد أي تهديد محتمل والتدخل في الوقت المناسب. في المقابل، أعلنت جبهة البوليساريو مصرع لحبيب محمد عبد العزيز، الذي كان يعد من أبرز قياداتها الميدانية، ويوصف داخل بنيتها العسكرية بأنه كان يشغل ما يسمى “قائد اللواء الأول الميداني”.
ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره ضربة ميدانية للجبهة، بالنظر إلى رمزية الاسم داخل هيكلها التنظيمي وارتباطه بالقيادة التاريخية للبوليساريو. كما يعكس استمرار اعتماد الجيش المغربي على تقنيات الرصد الجوي والطائرات المسيرة في مراقبة محيط الجدار الأمني، ضمن استراتيجية تقوم على منع أي تحرك مسلح غير معلن قد يهدد الوضع القائم، عبر منظومة دفاعية متعددة المستويات تجمع بين المراقبة والتدخل الدقيق عند الحاجة.
08/06/2026