kawalisrif@hotmail.com

مفرقعات عاشوراء تعيد مخاوف السلامة إلى الأحياء الشعبية

مفرقعات عاشوراء تعيد مخاوف السلامة إلى الأحياء الشعبية

مع اقتراب حلول عاشوراء بالمغرب، تتجدد المخاوف داخل عدد من الأحياء الشعبية بسبب الانتشار الواسع للمفرقعات والشهب النارية، في وقت تحذر فعاليات مدنية من استمرار ترويج هذه المواد المهربة وما تشكله من خطر مباشر على الأطفال والمراهقين. وفي هذا السياق، تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة الجديدة، الجمعة الماضي، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة، بعدما ضبطا في حالة تلبس وبحوزتهما 27 ألفا و500 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال.

وقال عبد الواحد الزيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، في تصريح لموقعنا، إن تجارة المفرقعات تعرف خلال هذه الفترة رواجا مقلقا، بالنظر إلى ما تطرحه من تهديدات على سلامة مستعمليها، خاصة الأطفال الذين يعدون الفئة الأكثر إقبالا عليها. وأوضح أن أضرار هذه المواد لا تقتصر على الإزعاج والتلوث السمعي، بل قد تتسبب في إصابات خطيرة وعاهات مستديمة تستدعي نقل ضحايا إلى أقسام المستعجلات، داعيا إلى اعتماد مقاربة وطنية استباقية تجمع بين الردع الأمني والتوعية المستمرة داخل المدارس والمساجد ووسائل الإعلام ودور الشباب.

من جانبه، اعتبر الفاعل المدني عبد الكبير الجعفري، في تصريح لموقعنا، أن بعض الممارسات المرتبطة بعاشوراء انحرفت عن طابعها الاحتفالي التقليدي، الذي ارتبط بتجمع العائلات ومظاهر الفرح والآلات الموسيقية الشعبية، لتتحول لدى بعض الأطفال والمراهقين إلى مصدر خطر بسبب الاستعمال العشوائي للمفرقعات وإشعال النيران. وشدد الجعفري على ضرورة تكثيف حملات التحسيس وتشديد المراقبة القانونية على المحلات ومنافذ البيع التي تروج هذه المواد، حماية للسكينة العامة وسلامة المواطنين، خاصة المرضى وكبار السن والنساء الحوامل.

09/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts