kawalisrif@hotmail.com

الناظور :      التومي والطيبي وفانا وميدان يشعلون سباق التزكية البرلمانية داخل حزب الاستقلال

الناظور : التومي والطيبي وفانا وميدان يشعلون سباق التزكية البرلمانية داخل حزب الاستقلال

تشهد الساحة الاستقلالية بإقليم الناظور حركية متسارعة قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تصاعد التنافس بين عدد من الكائنات الانتخابية، ومحاولات في سياق يطغى عليه شدّ الحبل حول التزكية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة والتحالفات المحلية.

وبحسب مصدر استقلالي موثوق، فإن فشل محاولات سابقة لاستقطاب البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة رفيق مجعيط، بعد رفض واسع من مستشاري جماعات زايو وأولاد ستوت وراس الماء وغيرهم لهذا التوجه، ما أعاد خلط الأوراق داخل المشهد الإقليمي.

وفي هذا السياق، يبرز اسم البرلماني الاستقلالي وقيادي الجماعات المحلية محمد الطيبي، الذي يتحدث مصدر “كواليس الريف” عن تحركات يقوم بها لإعادة تموقعه داخل المشهد الانتخابي ( رغم خرجاته بعدم الترشح ) عبر البحث عن صياغات جديدة للتحالفات وضمان تمثيلية لأشخاص من خارج منتسبي ومناضلي الحزب ، لخوض الانتخابات التشريعية.

ويفيد نفس المصدر أن هذه التحركات تأتي في ظل دعم قوي يحيط برئيس جماعة أولاد ستوت سعيد التومي، الذي يكن له الطيبي حقدا دفينا لأسباب غير معلومة ، والذي يحظى بتأييد شريحة كبيرة من مستشاري الإقليم المنتمين لحزب الاستقلال، في سياق صراع غير معلن حول النفوذ داخل هياكل الحزب محلياً.

كما تتداول أوساط استقلالية أخرى معلومات تفيد بوجود اتصالات ومشاورات مع عدد من الأسماء، من بينها التجمعي حفيظ ميدان، عضو جماعة الناظور، في إطار بحث محتمل عن ترتيبات انتخابية قد تهم مواقع متقدمة كثاني لائحة الحزب خلف الطيبي، الذي سيؤدي دور “الكومبارس” ظنا منه أنه مازال يحتفظ بقاعدته الانتخابية السابقة خلال تسعينيات القرن الماضي ، التي تراجعت بشكل كبير جدا خلال السنوات الأخيرة، على أن يستقبل بعد الفوز بالمقعد البرلماني، ليتنازل لميدان ، بداعي المرض وعدم القدرة، وذلك باتفاق سيرعاه الأمين العام لحزب الاستقلال، حسب ما تسرب عن المفتش الإقليمي للحزب عصام السوداني ، لكن ميدان القوي إنتخابيا بالناظور ، رفض ذلك .

هذا الأخير التقى كذلك رئيس جماعة أزغنغان لحبيب فانا، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي وافق مبدئياً على الاستقالة من حزبه والترشح باسم حزب الاستقلال، لكن هاجسه يبقى انتظار تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية ، التي حلت قبل أسابيع بالجماعة ، حول مجموعة من الخروقات بأزغنغان، والذي تورط فيها بعض مسؤولي وموظفي الجماعة الترابية، قبل إعلان موقفه الرسمي من الترشح وتقديم استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتضيف نفس المصادر أن بعض السيناريوهات المطروحة داخل الكواليس تتحدث عن محاولات لإعادة توزيع الأدوار، بما في ذلك الدفع بوجوه غريبة أو إعادة تموقع أسماء سياسية قائمة ، وهو ما يثير رفضاً واسعاً داخل صفوف المنتخبين الاستقلاليين المحليين.

وفي المقابل، يرى متابعون للشأن السياسي أن ما يجري يعكس حدة التنافس الداخلي بين الفاعلين الحزبيين أكثر مما يعكس اصطفافات نهائية، مؤكدين أن المرحلة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار الحسم الرسمي في الترشيحات خلال الأيام المقبلة، في ظل إجماع أكثر من ثلاثة أرباع المنتخبين على تزكية رئيس جماعة أولاد ستوت.

09/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts