في مشهد أثار الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية، وجد لاعبو منتخب أوزبكستان أنفسهم أمام إجراءات أمنية استثنائية فور وصولهم إلى ملعب “إيكان ستاديوم” بمدينة نيويورك، في مؤشر واضح على مستوى التأهب الذي تفرضه السلطات الأمريكية استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026.
ولم تكتفِ الأجهزة الأمنية بمراقبة دخول البعثة الأوزبكية، بل أوقفت الحافلة الرسمية عند بوابة الملعب وأخضعت جميع اللاعبين وأفراد الطاقمين التقني والإداري لعمليات تفتيش دقيقة شملت الأمتعة والمعدات الرياضية، بمشاركة كلاب بوليسية مدربة، في خطوة عكست تشديداً أمنياً لافتاً حتى خلال المباريات الودية.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة الانتقادات المتزايدة الموجهة إلى السلطات الأمريكية بسبب ما يعتبره كثيرون “مبالغة” في الإجراءات الأمنية المفروضة على المنتخبات الأجنبية. فبعثة أوزبكستان لم تكن الحالة الوحيدة، إذ سبق أن واجهت منتخبات أخرى، من بينها بلجيكا والسنغال، تدقيقاً أمنياً مماثلاً أثار استياء عدد من المسؤولين والمتابعين.
وتطرح هذه الممارسات تساؤلات متزايدة حول التوازن بين متطلبات الأمن وضرورة الحفاظ على الأجواء الاحتفالية التي تميز أكبر حدث كروي في العالم، خاصة مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك.
ورغم الجدل الذي رافق أجواء ما قبل المباراة، فقد حسم المنتخب الهولندي المواجهة الودية لصالحه بعد تفوقه على منتخب أوزبكستان بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في لقاء شكل اختباراً جديداً للطرفين قبل الاستحقاقات المقبلة.
World Cup 2026 Arena
09/06/2026