kawalisrif@hotmail.com

كلب مغربي “حراك” يثير الفزع في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا

كلب مغربي “حراك” يثير الفزع في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا

تسبب كلب تم تهريبه من المغرب في إطلاق حالة استنفار صحي واسعة بإيطاليا وإسبانيا، وسط مخاوف متزايدة من الثغرات التي ما تزال تشوب مراقبة تنقل الحيوانات الأليفة عبر الحدود بين الضفتين.

القضية التي تحولت إلى حديث الأوساط البيطرية والصحية بأوروبا، بدأت بعد تأكيد إصابة كلب قادم من المغرب بداء السعار، عقب وصوله إلى الأراضي الإيطالية مروراً بإسبانيا وفرنسا ، ما دفع السلطات إلى دق ناقوس الخطر والتحرك بشكل عاجل لتعزيز الرقابة على الموانئ والمعابر الحدودية.

ووفق معطيات نشرتها منصة “Animals Health”، فإن وزارة الصحة الإيطالية سارعت إلى إصدار تعليمات مشددة لإدارة الجمارك بعد التأكد من إصابة الحيوان بالفيروس القاتل، مشيرة إلى أن الكلب دخل أوروبا بطريقة غير قانونية قبل نحو خمسة أشهر عبر ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، بحسب إفادات مالكته.

الحادثة أعادت إلى الواجهة مطالب قديمة للهيئات البيطرية الإسبانية بضرورة توحيد بروتوكولات التلقيح ضد داء السعار في مختلف الأقاليم الإسبانية، تفادياً لأي مخاطر صحية محتملة قد تنجم عن تنقل الحيوانات القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي.

وفي رد فعل سريع، شددت السلطات الإيطالية على ضرورة تعزيز حملات التوعية داخل الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية، من خلال ملصقات تحذيرية بارزة تذكر المسافرين بأن “الأمراض لا تعترف بالحدود”، وتؤكد أن إدخال الحيوانات الأليفة إلى الاتحاد الأوروبي يخضع لشروط صحية صارمة ووثائق إلزامية لا يمكن تجاوزها.

كما ألزمت الجهات الأوروبية المختصة شركات النقل الدولي ومسؤولي الموانئ والمطارات ومحطات القطارات بوضع هذه التحذيرات في أماكن ظاهرة، خاصة بالنسبة للقادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي.

وترى السلطات الصحية الإيطالية أن الواقعة تشكل إنذاراً جديداً وخطيراً يستدعي رفع مستوى اليقظة الصحية وتشديد الرقابة على خطوط الملاحة القادمة من بلدان شمال إفريقيا، في ظل المخاوف من تكرار حوادث مماثلة قد تهدد الأمن الصحي الأوروبي وتعيد أمراضاً اعتُقد أنها أصبحت تحت السيطرة.

09/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts