kawalisrif@hotmail.com

تحقيق في ليبيا بعد مقتل مغربي بطرابلس والقنصلية تتحرك لإعادة جثمانه

تحقيق في ليبيا بعد مقتل مغربي بطرابلس والقنصلية تتحرك لإعادة جثمانه

دخلت القنصلية العامة للمملكة المغربية في طرابلس على خط وفاة مواطن مغربي ينحدر من مدينة القصر الكبير، عُثر على جثمانه قرب مستشفى شارع الزاوية بالعاصمة الليبية، وسط مؤشرات أولية ترجح تعرضه لاعتداء. ووفق معطيات حصلت عليها جريدة كواليس الريف، فقد باشرت القنصلية تحرياتها بعد اتصال من ابن الراحل المقيم في إيطاليا، إثر تداول صورة قيل في البداية إنها لجثة مجهولة، قبل أن يتبين أن المتوفى كان مسجلا لدى مصالحها وسبق أن حضر شخصيا للحصول على جواز مرور قصد العودة إلى المغرب.

وأفادت المصادر ذاتها بأن التقرير الطبي الأولي رجح وجود شبهة جنائية في الوفاة، وهو ما دفع النيابة العامة الليبية إلى فتح تحقيق لتحديد الملابسات والمسؤوليات المحتملة. كما قامت القنصلية المغربية بمراسلة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وإخطار أسرة الراحل، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة لنقل الجثمان. وبالنظر إلى الوضع الاجتماعي الصعب للمتوفى وعدم قدرة عائلته على تحمل التكاليف، جرى إشعار الوزارة بإمكانية ترحيل الجثمان على نفقة الحكومة المغربية، بعد الحصول على موافقة مبدئية في هذا الشأن.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الراحل كان محتجزا في وقت سابق لدى جهاز الأمن الداخلي الليبي في إطار مكافحة الهجرة غير النظامية، قبل أن يغادر أحد مراكز الاحتجاز بمساعدة شخص آخر، فيما لا تزال هوية المتورطين المحتملين في مقتله غير معروفة إلى حدود الآن. وتتابع القنصلية المغربية مجريات التحقيق الذي تباشره النيابة العامة ووزارة العدل الليبية، في انتظار التوصل بالمحاضر الرسمية لتسهيل تسلم الجثمان وإعادته إلى المغرب. وفي سياق متصل، تواصل القنصلية مواكبة عمليات ترحيل المهاجرين المغاربة غير النظاميين من مراكز الاحتجاز الرسمية بليبيا، بتنسيق مع وزارة الداخلية الليبية، بعد ترحيل دفعتين والتحضير لدفعة أخرى تضم نحو 100 شخص.

12/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts