في حادثة هزّت محيط مدينة صفرو، عُثر أمس الجمعة 12 يونيو الجاري، على جثة سيدة في عقدها الثالث، على مقربة من وحدة فندقية تقع بضواحي المدينة، قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بفاس، وذلك من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، بهدف كشف ملابسات وظروف وأسباب الوفاة في إطار بحث قضائي متواصل تحت إشرافها.
وقد استنفرت عناصر الدرك الملكي مختلف أجهزتها فور اكتشاف الجثة بدوار بوعطوش، غير بعيد عن مدينة حب الملوك، حيث جرى تطويق المكان ومعاينة الجثة وتوثيق حالتها بالصور، قبل تحرير محضر معاينة دقيق حول الوضعية التي وُجدت عليها، ليتم لاحقاً نقلها إلى فاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي بناء على تعليمات النيابة العامة.
ولم تمضِ سوى فترة وجيزة حتى بدأت خيوط القضية تتكشف تدريجياً، بعدما توجهت أصابع الشك نحو زوج الضحية، الذي يوجد بدوره في حالة صحية حرجة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إثر محاولة انتحار ما تزال ظروفها قيد البحث والتحقيق.
وتفيد المعطيات الأولية أن الزوج، المنحدر من منطقة بنسودة بمقاطعة زواغة بمدينة فاس، كان قد أقدم على محاولة وضع حد لحياته قبل أن يتم إنقاذه ونقله إلى المستشفى، في وقت ترجّح فيه الفرضيات أنه استدرج زوجته في جولة على متن سيارته نحو مدخل مدينة صفرو، حيث يُشتبه في اعتدائه عليها بواسطة سلاح أبيض قبل أن يتركها جثة هامدة.
كما تشير المعطيات إلى أنه غادر المكان دون تقديم أي مساعدة للضحية أو إبلاغ السلطات، قبل أن يُقدم لاحقاً على محاولة الانتحار، ليُعثر عليه في حالة حرجة وينقل إلى المستشفى الجامعي بفاس، حيث ما تزال الجهود الطبية متواصلة لإنقاذ حياته، في انتظار تحسن وضعه الصحي للاستماع إليه رسمياً في محضر قانوني.
13/06/2026