دعا عبد السلام اجميلي، المسؤول عن دار المؤقت التابعة لجامعة القرويين بمدينة فاس، إلى ضرورة التثبت من الأخبار المتعلقة بثبوت الشهور الهجرية والاعتماد حصريا على البلاغات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة. وجاء هذا النداء عقب تداول معطيات وتوقعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، رجحت أن يكون الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة، ما أثار حالة من الارتباك والترقب لدى المواطنين بالنظر إلى ارتباط المناسبة بعطلة رسمية، قبل أن تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الأربعاء هو فاتح العام الهجري الجديد.
وأوضح اجميلي، في بلاغ توصلت به كواليس الريف، أنه يتابع بقلق تكرار نشر أخبار غير دقيقة بشأن دخول الشهور الهجرية، معتبرا أن ما تم تداوله أخيرا حول مطلع السنة الهجرية الجديدة يفتقر إلى الأسس العلمية والشرعية المعتمدة، ولا ينسجم مع المساطر المعمول بها في المملكة. وأضاف أن التسرع في نشر مثل هذه الأخبار دون التحقق من صحتها قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية على السير العادي للمؤسسات التعليمية والمرافق العمومية، نتيجة اتخاذ قرارات بناء على معطيات غير موثوقة.
وأكدت دار المؤقت بفاس، وفق البلاغ ذاته، ضرورة الالتزام بالمرجعية الرسمية في ما يخص الإعلان عن بدايات الشهور الهجرية، باعتبار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الجهة المخولة قانونيا وشرعيا بمراقبة الأهلة وإصدار البلاغات ذات الصلة. كما دعت مختلف الفاعلين الإعلاميين ومشرفي الصفحات العامة إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب نشر الأخبار غير الموثقة، مع الرجوع إلى الجهات المختصة في كل ما يتعلق بالمناسبات الدينية ومواقيت العبادات، بما يضمن استقرار سير المؤسسات ويحافظ على المصلحة العامة.
17/06/2026