kawalisrif@hotmail.com

الناظور :    دينامية ميدانية متواصلة لعامل الإقليم لمواكبة استعدادات عملية مرحبا 2026 وإنجاح موسم العبور والاصطياف

الناظور : دينامية ميدانية متواصلة لعامل الإقليم لمواكبة استعدادات عملية مرحبا 2026 وإنجاح موسم العبور والاصطياف

في إطار المقاربة الاستباقية والحرص على التتبع الميداني لمختلف الأوراش المرتبطة بفترة الصيف، قام عامل إقليم الناظور جمال الشعراني، صباح يوم الأحد، بزيارة تفقدية إلى ميناء بني انصار ومعبر باب مليلية، رفقة عدد من رؤساء المصالح الخارجية بعمالة الناظور، ورئيس الجماعة الترابية لبني أنصار ، وذلك للوقوف على جاهزية مختلف المرافق والتجهيزات استعداداً لانطلاق عملية مرحبا 2026.

وتأتي هذه الزيارة في سياق سلسلة من الجولات الميدانية المتواصلة التي يقوم بها عامل الإقليم خلال الفترة الأخيرة، والتي عرفت ارتفاعاً في وتيرتها، بهدف مواكبة مختلف الاستعدادات المرتبطة بموسم العبور والاصطياف، وضمان جاهزية المرافق والخدمات الحيوية التي تعرف حركية استثنائية خلال هذه المرحلة.

وخلال هذه الجولة، وقف جمال الشعراني على مستوى تقدم التدابير التنظيمية واللوجستيكية المعتمدة بميناء بني انصار ومعبر باب مليلية، باعتبارهما من أهم نقط العبور التي تستقبل أعداداً مهمة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إضافة إلى الزوار الوافدين على الإقليم خلال الموسم الصيفي.

كما شملت هذه الدينامية الميدانية مواكبة مختلف الفضاءات السياحية والترفيهية، دون إغفال شاطئ بوقانا، باعتباره من أبرز الوجهات الساحلية بالإقليم التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال فصل الصيف، حيث تبرز أهمية الاستعدادات المرتبطة بالنظافة، السلامة، تنظيم المجال، وجودة الخدمات المقدمة للمصطافين.

وقد شكلت هذه التحركات مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتوحيد الجهود من أجل ضمان ظروف استقبال جيدة، سواء بالنسبة لمغاربة العالم أو زوار الإقليم، بما ينسجم مع الرهانات التنموية والسياحية للناظور.

وتعكس هذه الجولات المتتالية حرص عامل الإقليم على اعتماد سياسة القرب والتتبع المباشر لمختلف الملفات ذات الصلة بالحياة اليومية للمواطنين والحركية الصيفية، من خلال الوقوف على الميدان ورصد الإكراهات واتخاذ التدابير الكفيلة بإنجاح موسم العبور والاصطياف.

وتتواصل التعبئة بمختلف المصالح المعنية بإقليم الناظور من أجل جعل صيف 2026 محطة ناجحة، تليق بمكانة الإقليم كوجهة عبور وسياحة واستقبال.

ومع اقتراب موعد الصيف، تتحول شوارع الناظور ومرافقها الحيوية إلى موعد سنوي مع الحنين واللقاء، حيث تعود الجالية المغربية المقيمة بالخارج محمّلة بذكريات الوطن وشوق السنين. وبين حركة الموانئ، ونبض المعابر، وأمواج الشواطئ، تستعد المدينة لاستقبال أبنائها في مشهد يجمع بين دفء الانتماء وحركية الموسم.

إنها ليست مجرد عملية عبور عادية، بل موعد إنساني يحمل في طياته قصص العودة واللقاء، وهو ما يجعل من التعبئة الميدانية المتواصلة ضمانة لأن يكون صيف الناظور محطة للفرح، ولحظات لا تُنسى تحت شمس المتوسط.

14/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts