خيمت أجواء من الغموض والترقب على مخيمات تندوف، اليوم الاثنين، عقب الإعلان المفاجئ عن تشييع عنصرين بارزين من الجناح العسكري لجبهة “البوليساريو”، في وقت التزمت فيه قيادة الجبهة صمتاً مطبقاً بشأن الأسباب الحقيقية لوفاتهما، ما فتح الباب أمام سيل من التساؤلات والتكهنات داخل المخيمات وخارجها.
ويتعلق الأمر بكل من قائد الكتيبة محمود سلامة أجدود والقيادي العسكري الراكب أحمدناه، المنتميين لما يسمى بالناحية العسكرية الأولى، حيث اكتفت قيادة الرابوني بالإعلان عن مراسم الدفن دون الكشف عن أي تفاصيل مرتبطة بظروف الوفاة أو مكان وقوعها.
وتتداول مصادر متطابقة ومتابعون للشأن الصحراوي فرضيات تربط الحادث بمحاولة تحرك لعناصر مسلحة بالقرب من المنطقة العازلة، وسط حديث عن تعرض المجموعة لاستهداف بواسطة طائرة مسيرة مغربية .
وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة فقط من الإعلان عن مقتل لحبيب محمد عبد العزيز، نجل رئيس عصابة البوليساريو الراحل ، في واقعة أثارت بدورها الكثير من الجدل، لتتجدد معها الأسئلة حول تزايد الخسائر في صفوف القيادات والعناصر العسكرية للبوليساريو خلال الفترة الأخيرة.
15/06/2026