شهد مضيق هرمز، اليوم الخميس، عبور ناقلة غاز طبيعي مسال محملة بالشحنات التجارية إلى جانب ناقلات منتجات نفطية فارغة، في خطوة تتابعها أسواق الطاقة العالمية عن كثب بعد دخول مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب حيز التنفيذ. ويُنظر إلى هذه التحركات باعتبارها مؤشراً أولياً على استئناف النشاط الملاحي عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “مرايخ”، التابعة لأسطول مستأجر من شركة قطر للطاقة، المضيق بعد تحميل شحنة من قطر في وقت سابق من الشهر الجاري، متجهة نحو ميناء قاسم في باكستان. كما اجتازت الناقلة الفارغة “يي تشي” الممر ذاته عبر المسار الذي حددته إيران كممر آمن للسفن العابرة، علماً أن الناقلة تديرها شركة تابعة لمجموعة الشحن الصينية الحكومية “كوسكو”.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن عدداً من السفن العاملة في منطقة الخليج بات يبرز ارتباطه بدول تربطها علاقات جيدة مع طهران لتسهيل العبور في المنطقة. وفي الوقت الذي لم تتضح فيه طبيعة الترتيبات التي سمحت بمرور السفينتين، تتجه الأنظار إلى وتيرة استئناف حركة النقل البحري خلال الأسابيع المقبلة، خاصة بعدما أفادت تقارير بأن قطر تسعى إلى استعادة معظم قدراتها التصديرية من الغاز الطبيعي المسال في غضون شهرين من إعادة فتح المضيق، في ظل الحاجة إلى إعادة نشر ناقلات متخصصة لنقل الشحنات بعد أشهر من الاضطراب الملاحي.
18/06/2026