يشهد مجلس جهة درعة تافيلالت حالة من العزلة الإعلامية بعد مقاطعة شاملة فرضتها عدد من المنابر الإعلامية المحلية والجهوية لأنشطة المجلس ورئيسه، هرو برو، في سياق توتر متصاعد أعقب الجدل المرتبط بصفقة تواصلية أثارت انتقادات واسعة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الصفقة، التي كلفت نحو 100 مليون سنتيم، أُسندت لشركة مرتبطة بشقيق برلماني عن إقليم ورزازات ينتمي إلى الحزب نفسه الذي يقود الجهة، وهو ما فجّر نقاشاً حول طريقة تدبيرها، في وقت تحدثت فيه مصادر عن ضعف في أداء الشركة المكلفة بالتواصل وعجزها عن إبراز منجزات المجلس أو تحسين حضوره الإعلامي لدى الساكنة.
وأمام استمرار المقاطعة، برزت مبادرة بديلة تقوم على تنظيم قافلة إعلامية لفائدة منابر وطنية، تشمل زيارات ميدانية لأقاليم الجهة وعقد لقاءات مع مسؤوليها لتغطية أنشطتها، حيث جرى إعداد تصور مفصل لهذا المشروع وعرضه على رئاسة الجهة في انتظار تأشير السلطات الولائية، مع ترقب تنظيمه خلال شهر يوليوز المقبل في حال المصادقة عليه.
22/06/2026