تشهد منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تطبيق “تيك توك”، انتشار توجه جديد بين عدد من شابات الجيل Z وجيل التسعينات، يقوم على التخلي طوعًا عن الهواتف الذكية والعودة إلى استخدام الهواتف التقليدية التي تقتصر وظائفها على إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية، في محاولة للابتعاد عن الاستخدام المكثف للتقنيات الرقمية.
وتؤكد المشاركات في هذا التوجه أن الدافع الأساسي وراء هذه الخطوة يتمثل في التخلص من الإشعارات المتواصلة، والحد من التأثيرات النفسية المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تقليص الوقت الذي يُستهلك في تصفح التطبيقات لساعات طويلة. ويأتي هذا الخيار في إطار البحث عن قدر أكبر من التركيز والهدوء الذهني واستعادة التوازن في الحياة اليومية.
وأفادت العديد ممن خضن هذه التجربة بأن الابتعاد عن الهواتف الذكية ساهم في تحسين جودة النوم، وزيادة التركيز، وتعزيز الاستقرار النفسي والمزاجي. ويرى متابعون أن هذا التوجه، إذا استمر واتسعت دائرة الإقبال عليه، قد يفتح الباب أمام بناء علاقة أكثر توازنًا مع التكنولوجيا، ويشجع على إعادة النظر في أنماط الاستخدام اليومي للأجهزة الرقمية.
04/07/2026