التهم حريق غابوي واسع ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي في منطقة فوزيلا شمال البرتغال، وفق أحدث معطيات السلطات البرتغالية. وأعلنت الهيئة الوطنية للوقاية المدنية أن الحريق أصبح، صباح الاثنين، تحت السيطرة بعد انتقاله إلى مرحلة الإخماد، دون تسجيل مخاطر بشأن امتداد ألسنة اللهب إلى مناطق جديدة.
ورغم احتواء الحريق، لا تزال مساحات واسعة من الأراضي البرتغالية تواجه خطر اندلاع حرائق بمستوى “مرتفع” و”مرتفع جدا”، في وقت أبقت فيه السلطات أربع مناطق بشمال ووسط البلاد تحت الإنذار الأحمر بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. وتشير فرق الإطفاء إلى أن معظم الحرائق تنجم عن عوامل بشرية، غير أن موجات الحر والجفاف تزيد من سرعة انتشارها واتساع رقعتها.
وتؤكد المعطيات المناخية أن تكرار موجات الحر يعد من أبرز مؤشرات التغير المناخي المرتبط بالأنشطة البشرية، خاصة احتراق الوقود الأحفوري، وهو ما يفاقم مخاطر حرائق الغابات في أوروبا. ويأتي ذلك بعدما سجلت القارة خلال سنة 2025 رقما قياسيا في المساحات المتضررة من الحرائق، بلغ نحو مليون و34 ألفا و550 هكتارا.
06/07/2026