kawalisrif@hotmail.com

تصريحات عنصرية من رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق راخوي بشأن المنتخب الفرنسي تشعل جدلاً سياسياً قبل نصف نهائي مونديال 2026

تصريحات عنصرية من رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق راخوي بشأن المنتخب الفرنسي تشعل جدلاً سياسياً قبل نصف نهائي مونديال 2026

أثار رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق ماريانو راخوي موجة واسعة من الجدل، بعدما وصف المنتخب الفرنسي لكرة القدم بأنه “فريق من دون فرنسيين”، في تصريح أدلى به ضمن مقال نشرته صحيفة “إل ديباتي”، وذلك قبل المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026.

وأشعلت تصريحات راخوي سجالاً سياسياً وإعلامياً في فرنسا، حيث اعتبرها عدد من المسؤولين والسياسيين الفرنسيين تصريحات تحمل مضامين تمييزية وتمس بقيم الجمهورية الفرنسية القائمة على المواطنة والمساواة، فيما دعا بعضهم إلى اتخاذ إجراءات قانونية، معتبرين أن الجدل تجاوز الإطار الرياضي إلى نقاش يتعلق بالهوية والانتماء.

ولم يقتصر الجدل على الجانب الفرنسي، بل امتد إلى الساحة السياسية الإسبانية، حيث تعرض راخوي لانتقادات من خصومه السياسيين. ووصف وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، تصريحات رئيس الحكومة الأسبق بأنها “غير مسؤولة”، وهاجمه بعبارات حادة، في مؤشر على الانقسام الذي أثارته القضية داخل إسبانيا أيضاً.

ويأتي هذا السجال في توقيت حساس، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة في نصف نهائي مونديال 2026، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى تأثير هذه التصريحات على أجواء المنتخب الفرنسي واستعداداته للمباراة.

ويرى متابعون أن تصريحات راخوي أعادت إلى الواجهة النقاش المتجدد في أوروبا حول الهوية الوطنية وتعدد الأصول داخل المنتخبات الوطنية، وهو الجدل الذي يتكرر كلما حققت منتخبات تضم لاعبين من خلفيات متنوعة حضوراً بارزاً في المنافسات الدولية.

12/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts