تتواصل مع انطلاق موسم الصيف حملات السلطات المحلية بشواطئ مدينة طنجة والمناطق المجاورة لتحرير الملك البحري من مختلف أشكال الاستغلال غير القانوني، في إطار جهود تهدف إلى ضمان استفادة المصطافين من الفضاءات الساحلية في ظروف ملائمة. وأفادت مصادر مطلعة لـ”لكواليس الريف” بأن هذه العمليات أسفرت عن حجز مئات الكراسي والطاولات والمظلات التي وُضعت دون ترخيص في عدد من الشواطئ، إلى جانب إزالة تجهيزات عشوائية أقيمت لاستغلال الملك العمومي.
وامتدت التدخلات إلى عدد من الشواطئ الواقعة خارج مدينة طنجة، من بينها شاطئ سيدي قاسم التابع لجماعة اكزناية، حيث باشرت السلطات هدم تعريشات أقامها مستغلون للملك البحري بشكل مخالف للقانون. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذا لتعليمات ولائية تشدد على التطبيق الصارم للقانون والتصدي لكافة مظاهر احتلال الشواطئ واستغلالها لأغراض تجارية خارج الأطر القانونية.
وتشهد شواطئ طنجة ومدن الشمال خلال كل صيف جدلا متكررا بسبب انتشار مجموعات تعرض مظلات مجهزة بطاولات وكراس للكراء مقابل مبالغ قد تصل إلى 100 درهم، وهو ما يعتبره عدد من المصطافين شكلا من أشكال الاستغلال. كما تشمل الحملات الجارية أصحاب الخيول الذين يقدمون خدمات الركوب والتقاط الصور على الشواطئ، إذ جرى حجز عدد من الخيول المستخدمة في هذه الأنشطة، في وقت تؤكد فيه المصادر أن عمليات المراقبة ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة للحد من هذه المظاهر التي ظلت محل انتقادات واسعة من السكان والزوار.
13/07/2026