kawalisrif@hotmail.com

اتهامات جزائرية جديدة للمغرب تثير ردودا من حركة “ماك”

اتهامات جزائرية جديدة للمغرب تثير ردودا من حركة “ماك”

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية توقيف مجموعة وصفتها بـ”الإجرامية” تضم ستة أشخاص ينتمون إلى حركة استقلال منطقة القبائل “ماك”، بينهم أربعة مغاربة يقيمون، بحسب روايتها، بطريقة غير قانونية في الجزائر، متهمة إياهم بمحاولة التشويش على الانتخابات التشريعية الأخيرة ومنع المواطنين من المشاركة فيها. وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن العملية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط ما وصفته بـ”المخططات التخريبية” الرامية إلى المساس بأمن البلاد واستقرارها، في خطوة أعادت إلى الواجهة اتهامات سابقة وجهتها الجزائر إلى المغرب في ملفات مختلفة.

وجاء هذا الإعلان بعد الانتخابات التشريعية التي شهدتها الجزائر مطلع الشهر الجاري، والتي سجلت نسبة مشاركة لم تتجاوز 21 في المائة، وفق النتائج الرسمية. وفي المقابل، اعتبر فرحات مهني، زعيم حركة “ماك” ورئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى، في تدوينة على منصة “إكس”، أن الاتهامات الواردة في بيان وزارة الدفاع تمثل ردا على نجاح دعوات مقاطعة الانتخابات في منطقة القبائل. وأضاف أن المنطقة تواجه، كل صيف، موجة حرائق في ظل ما وصفه بعدم تعبئة الوسائل الكافية لإخمادها، مع تجدد اتهامها بالتآمر مع المغرب، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تُذكر هذه المرة ضمن الرواية الرسمية.

وفي تصريح قال أكسيل بلعباسي، القيادي في حركة “ماك”، إن الرواية التي قدمتها السلطات الجزائرية تأتي، بحسب تعبيره، في سياق محاولة تجاوز تداعيات ضعف المشاركة الانتخابية في منطقة القبائل، معتبرا أن تراجع الإقبال على الاقتراع والإقصاء المبكر للمنتخب الجزائري من كأس العالم أسهما في تعميق الخلافات داخل مؤسسات الحكم. وأضاف أن تولي وزارة الدفاع الإعلان عن القضية يعكس، من وجهة نظره، وجود توترات داخلية بين مراكز القرار، مشيرا إلى أن ربط المغرب بالحركة ليس جديدا، بل يندرج، وفق تصريحه، ضمن نمط متكرر من الاتهامات التي يوجهها النظام الجزائري إلى المملكة عبر مراحل مختلفة.

16/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts