أعلنت النيابة العامة البلجيكية، اليوم السبت، توقيف مواطنة كندية من أصل صيني، يوم الخميس الماضي، كانت تعمل متدربة في حلف شمال الأطلسي «ناتو»، للاشتباه في تورطها في أعمال تجسس لصالح دولة ثالثة. وكانت الموقوفة تزاول مهامها في المقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء في أوروبا التابع للناتو بمدينة مونس، قبل أن تتحول إلى موضوع تحقيق قضائي وأمني.
وقالت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية، في بيان، إن المشتبه فيها تواجه اتهامات تتعلق بالتجسس لصالح دولة ثالثة والمشاركة في منظمة إجرامية، موضحة أن سلوكها لفت انتباه أجهزة الأمن التابعة للمقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء في أوروبا، التي بادرت إلى إبلاغ جهاز الاستخبارات والأمن العام بالوقائع. ولم تكشف النيابة عن طبيعة الأفعال التي يشتبه في ارتكابها أو الجهة التي يُعتقد أنها كانت تعمل لصالحها.
وبعد تسلمها ملف القضية، أحالت النيابة العامة التحقيق إلى الشرطة القضائية الفدرالية في شارلروا، التي باشرت عمليات تفتيش شملت منزل المشتبه فيها ومكان عملها. وفي اليوم الموالي، أصدرت قاضية التحقيق مذكرة توقيف بحق المتدربة، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد طبيعة الاتهامات الموجهة إليها والوقائع التي تقف وراء الاشتباه في تورطها في أنشطة تجسس.
25/07/2026