نفى مصدر من الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالناظور ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن وجود انقسام داخل مكونات وهياكل ومنتسبي الحزب بالإقليم.
وأوضح المصدر، في تصريح لجريدة “كواليس الريف” ، أن المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة، معتبرا أنها تندرج ضمن محاولات التشويش على الحزب قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد المصدر أن حزب الأصالة والمعاصرة بالناظور يواصل استعداداته للاستحقاق الانتخابي، إلى جانب العمل على تعزيز حضوره التنظيمي بالإقليم، مشيرا إلى التحاق عدد من الوجوه والفاعلين الانتخابيين بمختلف الجماعات التابعة للإقليم.
وبخصوص ما نشرته بعض الصفحات حول وجود ارتباك داخل التنظيم الإقليمي، وغياب رؤية واضحة بشأن إدارة الحملة وتوزيع الأدوار والتنسيق الداخلي، نفى المصدر صحة هذه المعطيات، معتبرا أنها مجرد ادعاءات انتخابية لا تستند إلى معطيات موثوقة.
وأضاف أن الحديث عن وجود انقسام داخل الحزب يأتي في سياق المنافسة الانتخابية، وأن تقييم قوة التنظيم واستعداده للاستحقاقات المقبلة سيبقى مرتبطا بما سيظهر على أرض الواقع خلال الحملة الانتخابية، وليس بما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار المصدر إلى أن الحزب يعمل على ترتيب صفوفه وتعزيز حضوره بالإقليم، مؤكدا أن التحاق عدد من الفاعلين والمنتخبين بصفوف الحزب يعكس، حسب تقديره، استمرار الحضور السياسي والتنظيمي للأصالة والمعاصرة بالناظور.
وشدد المصدر على أن المعطيات المتداولة بشأن وجود خلافات داخلية لا تعكس، الوضع التنظيمي للحزب، داعيا إلى انتظار انطلاق الحملة الانتخابية للحكم على مدى جاهزية مختلف التنظيمات السياسية وقدرتها على خوض الاستحقاق المقبل.
وأكد أن صناديق الاقتراع ستظل الفيصل في تحديد نتائج المنافسة الانتخابية، وأن الحكم على قوة أي حزب أو تراجع حضوره سيبقى مرتبطا بنتائج الانتخابات، وليس بما ينشر من معطيات غير مؤكدة على منصات التواصل الاجتماعي.
20/08/2026