تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية إبرام صفقة لتبادل أراضٍ تشمل جزءا من متنزه يوسيميتي الوطني، لصالح شركة تطوير عقاري خاصة، وفق ما أكده الجمعة محام يمثل الشركة لوكالة فرانس برس. وتجري مصلحة المتنزهات الوطنية مفاوضات مع شركة كينغزبارن ريالتي كابيتال، التي تتخذ من نيفادا مقرا لها، بشأن إنشاء طريق يربط عقارا خاصا مساحته 83 فدانا يقع خارج حدود المتنزه مباشرة بأحد مداخله، مقابل حصول الحكومة على أرض أخرى.
وأثار الكشف عن المفاوضات، الذي نشره موقع نوتوس الإخباري أولا، انتقادات من نشطاء البيئة وأعضاء ديمقراطيين، في ظل اعتراضهم على سياسات الإدارة التي يرون أنها قد تقلص مستوى حماية الأراضي العامة. في المقابل، قال المحامي لاني ديفيس، الذي يصف نفسه بأنه ديمقراطي تقدمي، إن الطريق المقترح قد تكون له فوائد بيئية، لأنه سيختصر مسافة الوصول إلى العقار غير المطور حاليا، ويقلل الانبعاثات الناتجة عن استخدام طريق أطول وأكثر التفافا ويمر عبر طرق غابات غير معبدة.
وأكدت وزارة الداخلية الأميركية أن مفاوضات بشأن المسألة جرت بالفعل، لكنها نفت وجود ضغوط سياسية لفرض نتيجة محددة مسبقا، مشددة على أن أي اتفاق محتمل لتبادل الأراضي أو توفير حق الوصول إليها سيخضع للقوانين واللوائح الفدرالية وإجراءات المراجعة البيئية والإخطار العام، وأنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي. وذكر موقع نوتوس أن الرئيس التنفيذي لشركة كينغزبارن، جيف بوري، تربطه علاقات تجارية بأشخاص مقربين من ترامب، كما تظهر سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية تبرعات قدمها للحزب الجمهوري ولجان مرتبطة بالرئيس الأميركي.
29/08/2026