kawalisrif@hotmail.com

قبل لقاء بركان عشية اليوم … فوزي لقجع يستقبل منتخبين من حزب الاستقلال برفقة مرشح “البام” في الانتخابات التشريعية بالناظور

قبل لقاء بركان عشية اليوم … فوزي لقجع يستقبل منتخبين من حزب الاستقلال برفقة مرشح “البام” في الانتخابات التشريعية بالناظور

قبل ساعات قليلة من اللقاء الجهوي الكبير الذي سيترأسه بمدينة بركان، كثّف فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، تحركاته السياسية والتنظيمية بجهة الشرق، في إطار تعبئة قواعد الحزب والاستعداد للانتخابات التشريعية المرتقبة، مع تركيز لافت على استقطاب منتخبين وفاعلين محليين جدد إلى صفوف “البام” .

وفي هذا السياق، عقد لقجع لقاءً منتصف نهار اليوم بمدينة السعيدية، جمعه بعدد من المنتخبين المتحدرين من إقليم الناظور، والذين التحقوا حديثاً بحزب الأصالة والمعاصرة، من بينهم سعيد تومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الجماعي، فضلاً عن منتخبين آخرين بجماعة زايو، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو توسيع دائرة نفوذه داخل المجالس المنتخبة بجهة الشرق، وتعزيز حضوره الميداني قبيل موعد الاستحقاق التشريعي.

ويكتسي هذا اللقاء أهمية سياسية خاصة، بالنظر إلى أن التحاق منتخبين جدد بالحزب، خصوصاً ممن يتوفرون على حضور محلي وشبكات انتخابية، يشكل بالنسبة إلى “البام” ورقة أساسية في معركة استقطاب الأصوات وتقوية حظوظه في عدد من الدوائر الانتخابية بالجهة.

كما استقبل لقجع، خلال ذات اللقاء ، محمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، إلى جانب الأمين الإقليمي للحزب أحمد المحمودي، وعدد من القيادات الحزبية بإقليم الناظور، حيث جرى بحث الاستعدادات التنظيمية والسياسية للاستحقاقات المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في سياق استراتيجية واضحة يعتمدها حزب الأصالة والمعاصرة على المستوى الوطني، تقوم على تعزيز صفوفه واستقطاب عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين من أحزاب مختلفة، في محاولة لتوسيع خريطته الانتخابية وتحويل حضوره التنظيمي إلى قوة انتخابية قادرة على المنافسة بقوة على المقاعد البرلمانية.

وتبدو جهة الشرق في صلب هذه الاستراتيجية، بالنظر إلى الثقل الانتخابي والسياسي الذي تمثله أقاليمها الثمانية، وهو ما يفسر الحضور المكثف لقيادات الحزب وتحركاتها المتواصلة خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

وفي هذا الإطار، يترأس فوزي لقجع، ابتداءً من الساعة الرابعة من بعد زوال اليوم الخميس 3 شتنبر، بمدينة بركان، لقاءً سياسياً وتنظيمياً موسعاً، يرتقب أن يجمع حوالي ألفي مناضل ومنتخب ومرشح ومسؤول حزبي يمثلون مختلف أقاليم جهة الشرق، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.

ويراهن الحزب على أن يشكل لقاء بركان محطة لإظهار حجم التعبئة التي بلغها داخل الجهة، وتوجيه رسالة سياسية إلى منافسيه بشأن جاهزيته لخوض الاستحقاقات المقبلة، خصوصاً في ظل اشتداد المنافسة بين مختلف الأحزاب على المقاعد البرلمانية.

ويضع “البام” أهدافاً انتخابية طموحة بجهة الشرق، إذ يعول على تحقيق نتائج قوية وانتزاع عدد مهم من المقاعد، مع الحديث عن استهداف تسعة مقاعد برلمانية على مستوى الجهة، في وقت يسعى فيه الحزب أيضاً إلى تعزيز حضوره بمختلف جهات المملكة.

وبين استقطاب منتخبين جدد، وتعبئة المرشحين، وتقوية التنظيمات الإقليمية، وحشد آلاف المناضلين والمنتخبين في لقاء بركان، تبدو قيادة حزب الأصالة والمعاصرة مصممة على الدخول إلى الأسابيع الأخيرة التي تسبق الاقتراع بمنطق هجومي، عنوانه توسيع النفوذ ورفع سقف التنافس.

03/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts