kawalisrif@hotmail.com

الناظور :       لقاء “البام”  ببركان يتحول إلى منصة لاستقطاب المنتخبين .. رئيس جماعة الناظور أزواغ يظهر مجدداً إلى جانب قيادات الحزب

الناظور : لقاء “البام” ببركان يتحول إلى منصة لاستقطاب المنتخبين .. رئيس جماعة الناظور أزواغ يظهر مجدداً إلى جانب قيادات الحزب

تحول اللقاء الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد اليوم الخميس 3 شتنبر بمدينة بركان، والذي حضرته قيادات الحزب على الصعيد الوطني ، ضمنهم عضو المكتب السياسي فوزي لقجع، إلى محطة سياسية لافتة، بعدما شهد حضور عدد كبير من المنتخبين القادمين من مختلف الأحزاب السياسية، بمختلف أقاليم جهة الشرق، من بينهم رؤساء جماعات وأعضاء مجالس منتخبة، أعلن عدد منهم، خلال اللقاء، التحاقهم رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة.

وقد كان من أبرز الوجوه الحاضرة رئيس جماعة أولاد ستوت، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين بإقليم بركان، فضلاً عن عشرات المنتخبين من مختلف أقاليم الجهة الشرقية، الذين اختاروا إعلان انضمامهم إلى “البام” في لقاء حضرته قيادات الحزب ومناضلوه ومرشحوه للاستحقاقات التشريعية المقبلة بالأقاليم الثمانية للجهة.

غير أن حضوراً آخر استأثر باهتمام المتابعين، ويتعلق الأمر بسليمان أزواغ، رئيس جماعة الناظور المحسوب على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي ظهر مجدداً في محيط اللقاءات المرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة بالجهة الشرقية.

ولم يكن أزواغ وحيداً، إذ حضر إلى جانبه مساعده هشام الفايدة ، العضو الجماعي ، وعضو مجلس جهة الشرق، المحسوب على حزب التقدم والاشتراكية، في مشهد أعاد طرح علامات استفهام حول طبيعة التحركات السياسية التي تجري في الكواليس، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

ويأتي حضور أزواغ إلى لقاء بركان بعد حضوره، في وقت سابق، لقاءً احتضنته جماعة تيزطوطين، وحضرته كذلك قيادات حزبية ووجوه سياسية من الجهة الشرقية، ما جعل ظهوره المتكرر في مثل هذه المحطات محط اهتمام ومتابعة من طرف عدد من الفاعلين السياسيين ، في وقت كشف فيه أزواغ لمقربيه أنه قد حصل على ضمانات ليكون وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجماعية المقبلة بالناظور.

واللافت، وفق ما علمته جريدة “كواليس الريف” من مصادر مطلعة، أن حضور رئيس جماعة الناظور إلى لقاء بركان لم يتم عبر القنوات التنظيمية المحلية أو الجهوية للحزب، إذ تشير المصادر إلى أنه تلقى دعوة مباشرة من أحد القياديين، دون إخبار الأمانة الإقليمية للحزب بالناظور أو الأمانة الجهوية.

وحسب مصادر “الجريدة” فإن هشام الصغير القيادي “البامي” بوجدة ، هو من تكفل بدعوة سليمان أزواغ إلى اللقاء .

وبينما لم يتضح بعد ما إذا كان حضور أزواغ في هذه اللقاءات يندرج في إطار تحركات سياسية عابرة، أم أنه يحمل رسائل انتخابية أعمق، فإن تكرار ظهوره إلى جانب قيادات ووجوه محسوبة على “البام” يفتح الباب أمام قراءات متعددة، خصوصاً في ظل الحركية السياسية غير المسبوقة التي تعرفها الجهة الشرقية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

والأكثر إثارة أن لقاء بركان لم يقتصر على استقطاب أسماء منتخبة من خارج الحزب، بل قدم نفسه كعنوان جديد على اتساع دائرة التحاق منتخبين من أحزاب مختلفة بـ”البام”، في وقت يبدو فيه الحزب عازماً على إعادة رسم خريطة التحالفات والاصطفافات السياسية بالجهة الشرقية قبل موعد الانتخابات.

03/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts