تعيش مدينة إمزورن، بإقليم الحسيمة، في هذه الأثناء، على وقع حالة استنفار أمني كبير، عقب واقعة إطلاق نار يُعتقد أنها استهدفت عناصر أمنية، وسط حديث عن إصابة أحد العناصر بجروح وصفت بالخطيرة.
وحسب معطيات أولية تحصلت عليها جريدة “كواليس الريف” من عين المكان، فقد شهد حي الربيع بالمدينة مواجهات أمنية متوترة، تخللها سماع دوي طلقات نارية، بالتزامن مع تدخل عناصر من مختلف الأجهزة الأمنية لتطويق المنطقة ومحاصرة شخص تحصن بأحد الأماكن.
وتتحدث المصادر ذاتها عن احتمال إصابة عنصرين أمنيين، أحدهما من جهاز الدرك الملكي والآخر من الشرطة، غير أن هذه المعلومة لم يتم تأكيدها رسمياً إلى حدود اللحظة، كما لم تتضح بعد حصيلة الإصابات أو مدى خطورتها بشكل دقيق.
وتفيد روايات ميدانية بأن الشخص المحاصر معروفاً لدى المصالح الأمنية، وهو رجل مافيا يدعى ( عماد- الخ… ) وأن الواقعة ترتبط بخلفيات إجرامية .
كما تحدثت مصادر عن وجود تسجيلات ومواد مصورة بحوزة المعني ، يُعتقد أنها قد تتضمن معطيات حساسة مرتبطة بأشخاص آخرين .
وفي خضم العملية الأمنية، أفادت شهادات متداولة بسماع أصوات إطلاق نار متقطعة، إلى جانب استعمال القنابل المسيلة للدموع، فيما جرى تشديد الطوق الأمني حول المنطقة التي يُعتقد أن المشتبه فيه يتحصن داخلها.
كما تحدثت بعض الروايات عن احتمال وجود محاولة لنقل أو تأمين المشتبه فيه من طرف أحد الأشخاص، غير أن هذه الرواية لم يتم التثبت منها، ولا يمكن في الوقت الراهن تأكيد وجود أي تواطؤ أو تدخل غير قانوني من جانب أحد عناصر الأجهزة الأمنية.
وتواصل المصالح الأمنية، وفق المعطيات المتوفرة، عملية تطويق المكان وتأمين محيطه، في انتظار انتهاء التدخل والكشف عن ملابسات الواقعة بشكل كامل.
07/09/2026