أعلنت إسرائيل الجمعة استعدادها لتوسيع عملياتها العسكرية ضد حزب الله واستهداف مواقع جديدة، غداة تدمير شبكة واسعة من البنى التحتية والأنفاق التابعة للحزب في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش مستعد لمواصلة الحملة وضرب مواقع إضافية، فيما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكاتس الخميس تفجير شبكة أنفاق واسعة في المنطقة، بالتزامن مع تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن أي هجوم يستهدف التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو القوات الإسرائيلية سيقابل برد فوري وقوي، داعيا الجيش اللبناني إلى إثبات فاعليته ميدانيا في إطار المفاوضات الجارية بشأن نشره في أجزاء من جنوب لبنان. وحذر زامير من أن عدم تحقيق ذلك قد يعرقل تنفيذ الاتفاق بين الحكومتين، بينما كانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي سيطرتها على مرتفعات علي الطاهر الواقعة شمال نهر الليطاني، متهمة حزب الله باستخدام أنفاق المنطقة لإطلاق المسيّرات والصواريخ.
ويأتي التصعيد في ظل امتداد المواجهة الإقليمية إلى لبنان منذ 2 مارس، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران. وكانت إسرائيل قد سيطرت أواخر ماي على قلعة الشقيف التاريخية القريبة من علي الطاهر، فيما أكد كاتس أن إنشاء منطقة أمنية قوية في جنوب لبنان يهدف إلى حماية سكان شمال إسرائيل وتعزيز قدرة الجيش على مواجهة حزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
11/09/2026