بعد 25 عاماً على هجمات 11 شتنبر 2001، يستعيد الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، عبر 16 لوحة فنية، مشاهد ووجوهاً وأحداثاً بقيت عالقة في ذاكرته منذ الهجمات التي أودت بحياة 2977 شخصاً. ويقام معرض تذكر 11 شتنبر داخل متحفه الرئاسي في دالاس بولاية تكساس، ويستهل بلوحة لجنوب مانهاتن تغطيه سحابة كثيفة من الدخان، في استحضار للحظات التي أعقبت انهيار برجي مركز التجارة العالمي بعد اصطدام طائرتين مختطفتين بهما.
وتوثق الأعمال لحظات عاشها بوش خلال الدقائق والساعات والأيام التي تلت الهجمات، إذ يظهر في نصف اللوحات تقريباً، من بينها مشهد إبلاغه باصطدام الطائرة الثانية بالبرج، ومواساته أسرة فقدت أحد أفرادها، ووقوفه إلى جانب رجال الإطفاء في نيويورك، وإلقائه خطاباً في كاتدرائية واشنطن، فضلاً عن ظهوره ممسكاً بيد والده جورج بوش الأب. ويحضر العلم الأميركي في عدد من الأعمال، فيما تركز لوحات أخرى على رجال الإنقاذ ومشاهد التضامن، في مقاربة يقول المعرض إنها تستعيد العزم والتكاتف أكثر مما تستحضر الخوف واليأس.
ودخل جورج دبليو بوش عالم الرسم عام 2012، بعد ثلاث سنوات من مغادرته البيت الأبيض، متأثراً بمقال ونستون تشرشل الرسم هوايتي، وسبق أن أقام معارض تناولت قدامى المحاربين ووجوهاً من أصول مهاجرة. وكان بوش، الذي أتم عامه الثمانين في يوليوز الماضي، رئيساً للولايات المتحدة منذ أقل من ثمانية أشهر عند وقوع الهجمات، التي نفذها تنظيم القاعدة، بينما تحطمت الطائرة الرابعة في بنسلفانيا بعدما تدخل ركابها، وسط ترجيحات بأنها كانت متجهة إلى مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض.
11/09/2026