kawalisrif@hotmail.com

تحركات متناقضة لسليمان أزواغ رئيس جماعة الناظور تربك المشهد الانتخابي البرلماني … دعم للتجمعي فوطاط نهاراً واجتماع مع “البامي” المومني ليلاً

تحركات متناقضة لسليمان أزواغ رئيس جماعة الناظور تربك المشهد الانتخابي البرلماني … دعم للتجمعي فوطاط نهاراً واجتماع مع “البامي” المومني ليلاً

تثير التحركات السياسية والانتخابية الأخيرة لرئيس جماعة الناظور سليمان أزواغ جدلاً واسعاً داخل الأوساط الانتخابية بالإقليم، في ظل ما تصفه مصادر متتبعة للمشهد بـ.”التحركات المزدوجة” بين عدد من المرشحين للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

وبحسب مصادر مقربة من أزواغ، فقد ظهر الأخير خلال أمس السبت ، في تواصل مباشر مع مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار حليم فوطاط، رئيس جماعة بني أنصار، حيث أكد له، وفق المصادر نفسها، دعمه الكامل واستعداده للوقوف إلى جانبه خلال ما تبقى من الحملة الانتخابية.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن أزواغ لم يكتف بإعلان دعمه لفوطاط، بل عمل على تعبئة عدد من الأشخاص والمنتخبين والمقربين منه للمساهمة في دعم المرشح التجمعي، في وقت تربطه به علاقات شخصية قوية ، وعلى النقيض من ذلك يسخر بعض أعوان الجماعة والعرضيين لدعم مرشح حزب العدالة والتنمية ، الذي يشغل مهمة نائبه الرابع بمكتب المجلس الجماعي .

غير أن المفاجأة، وفق المصادر نفسها، جاءت في اليوم ذاته، بعدما ظهر سليمان أزواغ ضمن لقاء جمع عدداً من الأسماء السياسية والانتخابية المحسوبة على حزب الأصالة والمعاصرة ببيت رجل الأعمال والعقار أحمد لزعر، عضو جماعة الناظور، بحضور مرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني، ورئيس جماعة سلوان جمال حمزاوي، والأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة أحمد المحمودي، إلى جانب أشخاص آخرين.

وحسب مصادر “كواليس الريف” حضرت اللقاء، فقد جرى نقاش بشأن إمكانية تعبئة عدد من الأصوات لفائدة محمد المومني، مع حديث عن إمكانية مساهمة بعض الشبكات الانتخابية المحلية بعدد مهم من الأصوات ، بتنسيق مباشر بين أزواغ ولزعر .

وتزداد علامات الاستفهام مع استمرار تحركات أزواغ، إذ تفيد مصادر الجريدة بأن الأخير واصل، اليوم الأحد، اتصالاته بحليم فوطاط، مؤكداً له دعمه ومساندته في السباق الانتخابي، في الوقت الذي كان فيه، في المقابل، على تواصل مع محمد المومني وجمال حمزاوي بشأن تحركات انتخابية أخرى.

وتتحدث المصادر نفسها عن لقاء انتخابي ينعقد مساء اليوم بحي أولاد بطيب الفوقاني بمدينة الناظور، بدعوة من أحد التجار المعروفين بالمنطقة، والذي يملك عدداً من المحلات التجارية ويرأس جمعية ذات نشاط انتخابوي وانتهازي، يسمى محمد المقاومة ، وذلك بحضور محمد المومني وشخصيات وأسماء محلية أخرى.

ووفق ذات المصادر ، فإن هذا اللقاء يأتي في سياق محاولة تجميع أصوات انتخابية لفائدة مرشح الأصالة والمعاصرة، في وقت لم تتضح فيه بشكل رسمي طبيعة الدور الذي يقوم به سليمان أزواغ في هذه التحركات.

المثير في هذه التطورات ليس فقط تعدد اللقاءات والاتصالات، وإنما التوقيت أيضاً؛ إذ يأتي الحديث عن دعم حليم فوطاط بالتزامن مع تحركات ولقاءات تصب في اتجاه دعم محمد المومني.

هذا الوضع دفع عدداً من المتابعين للشأن الانتخابي بالناظور إلى طرح سؤال واضح: من يدعم سليمان أزواغ  فعلياً في انتخابات 23 شتنبر؟

فبينما تؤكد مصادر مقربة من حليم فوطاط أن أزواغ يقف إلى جانب المرشح التجمعي، تتحدث مصادر أخرى عن تحركات موازية لفائدة مرشح الأصالة والمعاصرة محمد المومني، وهو ما يجعل اسم رئيس جماعة الناظور حاضراً بقوة في كواليس “التخلويض” الانتخابي بالإقليم.

وفي انتظار اتضاح الصورة خلال الأيام الأخيرة من الحملة، يبدو أن أزواغ اختار التحرك على أكثر من واجهة، وهو ما قد يحول هذه الانتخابات إلى واحدة من أكثر الاستحقاقات سخونة وإثارة للجدل بالناظور.

13/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts