اتهمت الجمعية الوطنية الكاتالونية ANC شرطة الإقليم موسوس ديسكوادرا باستخدام القوة المفرطة خلال تفريق احتجاجات مؤيدة للاستقلال في برشلونة، مشيرة إلى توقيف 18 شخصًا، بينهم عشرة قاصرين، خلال الاضطرابات التي أعقبت مظاهرات 11 شتنبر. وقالت الجمعية إن ثمانية قاصرين تعرضوا، بحسب روايتها، لتوقيف غير نظامي قرب قوس النصر، بينما أصيب تسعة من عناصر الشرطة خلال المواجهات التي استمرت لأكثر من ساعة في شارع سانت خوان والمناطق المحيطة به، قبل إطلاق سراح جميع الموقوفين يوم السبت.
ووجهت الجمعية انتقادات إلى طريقة تعامل الشرطة مع المحتجين، متهمة عناصرها باستخدام العنف الجسدي وتوجيه عبارات تهديد وإهانة إلى بعض الموقوفين وأسرهم، كما قالت إن عائلات القاصرين لم تتلق معلومات عن أبنائها إلا بعد مرور أكثر من ست ساعات على توقيفهم. وأعلنت أنها ستدرس اللجوء إلى جميع السبل القانونية المتاحة، فيما أعلن حزب جونتس بير كاتالونيا دعمه لهذه المطالب، مطالبًا وزيرة الداخلية نوريا بارلون بتوضيحات وتحديد المسؤوليات عند الاقتضاء، بينما وصفت حركة CUP التدخل الأمني بأنه غير مقبول.
وتأتي هذه التطورات عقب احتفالات ديادا التي شهدت خروج عشرات الآلاف في برشلونة وجيرونا وأمبوستا في أجواء اتسمت عمومًا بالسلمية، قبل أن تشهد برشلونة اضطرابات ليلية قرب قوس النصر. ووفق المعطيات الواردة، بلغ عدد الموقوفين من طرف موسوس ديسكوادرا خلال يومين 21 شخصًا، بينهم 18 على خلفية أحداث 11 شتنبر وثلاثة خلال مواجهات سابقة بين مناهضين للفاشية وأنصار حزب أليانسا كاتالانا. وأعادت هذه الوقائع النقاش حول تعامل الشرطة مع الاحتجاجات السياسية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقاصرين، وحدود استخدام القوة أثناء تفريق المظاهرات.
13/09/2026