kawalisrif@hotmail.com

الناظور :    سلامة يقود إنزالاً انتخابياً كبيراً ببني أنصار بحضور أوجار وبيرو  … الأحرار يراهن على تصدر الإنتخابات التشريعية بالإقليم

الناظور : سلامة يقود إنزالاً انتخابياً كبيراً ببني أنصار بحضور أوجار وبيرو … الأحرار يراهن على تصدر الإنتخابات التشريعية بالإقليم

يقود عبد القادر سلامة، القيادي التجمعي بالجهة الشرقية ونائب رئيس مجلس المستشارين، في هذه الأثناء، من عشية يومه الثلاثاء 15 شتنبر الجاري، مهرجاناً خطابياً انتخابياً كبيراً بمدينة بني أنصار، وذلك في إطار الحملة الانتخابية لمؤازرة مرشح حزب الحمامة ، بإقليم الناظور، حليم فوطاط ، في سباق الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

ويعرف هذا المهرجان حضوراً وازناً لقيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، في مقدمتها المنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، والوزير السابق أنيس بيرو، إلى جانب عدد من الوجوه والقيادات التجمعية، في مشهد يعكس حجم الرهان الذي وضعه الحزب على إقليم الناظور، خصوصاً في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

كما يشهد اللقاء إنزالاً انتخابياً كبيراً، بحضور عدد واسع من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، فضلاً عن منتخبين وفعاليات سياسية قدمت من أحزاب أخرى، في مؤشر على اتساع دائرة الدعم المحيطة بمرشح الأحرار حليم فوطات.

وتأتي هذه التعبئة في وقت يسعى فيه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تحقيق نتيجة قوية جداً بالناظور، وانتزاع صدارة السباق على المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، في مواجهة منافسة انتخابية محتدمة بين عدد من الأسماء والأحزاب.

ووفق معطيات وتقديرات مهتمين وفي أوساط متتبعي المشهد الانتخابي بالإقليم، فإن الأحرار يراهنون على تجميع ما بين 12 ألفاً و15 ألف صوت، وهي عتبة من شأن بلوغها أن تضع مرشح الحزب في موقع متقدم جداً، وربما تمنحه أفضلية واضحة في معركة الصدارة.

ويشكل حليم فوطاط، الذي يرأس المجلس الجماعي لبني أنصار، أحد أبرز أوراق الحزب في هذه الانتخابات، بالنظر إلى الرهان الكبير الموضوع على خزانه الانتخابي بهذه المدينة والجماعات المحيطة بها.

وتراهن قيادة الأحرار على تحقيق فوطاط ما لا يقل عن 5 آلاف صوت بمدينة بني أنصار، مستفيداً من موقعه على رأس المجلس الجماعي ومن شبكة المنتخبين والداعمين المحيطين به، إضافة إلى رهان آخر على جماعة بني شيكر، حيث يسعى الحزب إلى تحصيل حوالي ألفي صوت.

ولا تتوقف الحسابات التجمعية عند بني أنصار وبني شيكر، إذ يراهن فوطاط كذلك على جماعتي بني سيدال الجبل وبني سيدال لوطا، بهدف حصد حوالي ألفي صوت إضافية، إلى جانب جماعة أزغنغان، التي يسيرها حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي يعول الحزب فيها على تحقيق حوالي ألفي وخمسمائة صوت.

كما يضع الحزب جماعة إكسان ضمن خزانه الانتخابي المستهدف، حيث يراهن فوطاط على تحصيل ما لا يقل عن ألف صوت، فيما يراهن في جماعتي إحدادن وبني بوفَرور على الوصول إلى حوالي ألفي صوت.

أما مدينة الناظور، فتدخل بدورها ضمن الحسابات الأساسية لحملة فوطاط، إذ يسعى مرشح الأحرار إلى انتزاع ما لا يقل عن ألفي صوت منها، في الوقت الذي تراهن فيه قيادة الحزب على تحقيق حصيلة إضافية من عدد من الجماعات الترابية، من بينها زايو، بوعرك، قرية أركمان، أولاد ستوت، سلوان والعروي.

وتشير الحسابات الانتخابية داخل محيط الحملة إلى أن الأحرار يطمحون إلى تجميع ما لا يقل عن 3 آلاف صوت من هذه الجماعات مجتمعة، بما يرفع الحصيلة الإجمالية المستهدفة للحزب إلى مستوى يتجاوز 16 ألف صوت.

وبذلك، يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار دخل الأمتار الأخيرة من الحملة الانتخابية بالناظور بمنطق تعبئة شاملة، واضعاً كل ثقله التنظيمي والسياسي خلف حليم فوطاط، خصوصاً أن حضور قيادات من حجم محمد أوجار وأنيس بيرو وعبد القادر السلامة، إلى جانب عشرات المنتخبين ورؤساء الجماعات، يحمل رسالة سياسية وانتخابية واضحة مفادها أن الحزب يريد تحويل بني أنصار إلى إحدى أهم محطات الحسم في معركة المقاعد الأربعة.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تزداد حدة المنافسة بالناظور، فيما ستكشف صناديق 23 شتنبر ما إذا كانت الحسابات والأرقام التي يراهن عليها الأحرار ستتحول فعلاً إلى أصوات انتخابية، وما إذا كان حليم فوطاط سيتمكن من ترجمة هذا الإنزال السياسي والتنظيمي الكبير إلى نتيجة تضعه في مقدمة المتنافسين على أحد المقاعد الأربعة.

15/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts