قام مرشح حزب التقدم والاشتراكية بإقليم الدريوش، عثمان أوشن، اليوم الأربعاء 17 شتنبر الجاري، بحملة انتخابية بمدينة ميضار، في إطار شرح برنامجه الانتخابي المتواصل بمختلف مناطق الإقليم، وسط أجواء طبعتها الحيوية والتفاعل والترحيب من طرف عدد من المواطنات والمواطنين الذين تواصل معهم المرشح الشاب بشكل مباشر.
واختار عثمان أوشن أن يجعل من الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة عنواناً أساسياً لحملته، حيث جاب عدداً من الفضاءات والتقى بالمواطنين والتجار ، مستمعاً إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، ومقدماً في الوقت ذاته الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الذي يخوض به حزب التقدم والاشتراكية هذا الاستحقاق.
وحظيت الحملة التي قادها أوشن بميضار بتفاعل لافت، خصوصاً في أوساط الشباب والفعاليات المحلية والسكان ، في مشهد يعكس، وفق أجواء المحطة، اهتماماً بالطرح الذي يقدمه المرشح الشاب، والذي يسعى إلى تقديم نفسه كوجه انتخابي جديد، يعتمد على التواصل والقرب وطرح قضايا الإقليم بلغة مختلفة عن الخطابات التقليدية.
ويخوض عثمان أوشن هذه المنافسة الانتخابية حاملاً تصوراً يقوم على جعل قضايا إقليم الدريوش في صلب الترافع المؤسساتي، مع التركيز على الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم الشباب، وتقوية البنيات الأساسية، وخلق فرص جديدة أمام أبناء المنطقة، بما ينسجم مع الانتظارات التي يعبر عنها سكان مختلف جماعات الإقليم.
ويحاول أوشن، من خلال برنامجه، الانتقال من الخطاب الانتخابي العام إلى طرح ملفات مرتبطة بشكل مباشر بالحياة اليومية للساكنة، مع التأكيد على أهمية الدفاع عن الإقليم داخل المؤسسات، وجعل التمثيلية البرلمانية أداة للترافع عن المشاريع والاستثمارات والبرامج التنموية التي تحتاجها المنطقة.
كما أن حضور الشباب يشكل أحد أبرز ملامح الحملة الانتخابية لعثمان أوشن، الذي يقدم نفسه باعتباره جيلاً جديداً من المرشحين، حريصاً على التواصل مع الناخبين بعيداً عن الوسائل التقليدية، وعلى بناء علاقة تقوم على الاستماع والشرح والنقاش المباشر حول انتظارات السكان.
وكان لافتاً خلال محطة ميضار حجم التفاعل الذي رافق تحركات مرشح حزب التقدم والاشتراكية، حيث وجد في عدد من النقاشات التي جمعته بالمواطنين فرصة لشرح مضامين برنامجه والرد على تساؤلات مرتبطة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والتنموي للإقليم.
ويعتمد أوشن في حملته كذلك على حضوره المتواصل بمختلف الجماعات والمراكز الترابية، في محاولة لعدم حصر الحملة في المدن الكبرى، بل الوصول إلى مختلف المناطق والاستماع إلى خصوصياتها، وهو ما ظهر في سلسلة المحطات التي قادها خلال الأيام الماضية، والتي شملت عدداً من مناطق إقليم الدريوش.
وتأتي محطة ميضار في سياق مرحلة انتخابية حاسمة، حيث تتجه مختلف التنظيمات واللوائح إلى تكثيف حضورها الميداني ورفع وتيرة التواصل مع الناخبين قبل إسدال الستار على الحملة الانتخابية.
وبالنسبة لعثمان أوشن، فإن الرهان لا يقتصر على تنظيم تجمعات انتخابية، وإنما يقوم على تقديم صورة مختلفة للمرشح البرلماني، من خلال الحضور الميداني، والاستماع إلى الساكنة، وطرح برنامج يقول إنه يستهدف معالجة عدد من الاختلالات والخصاصات التي يعرفها الإقليم.
وهكذا، أضافت ميضار محطة جديدة إلى الحملة الانتخابية لعثمان أوشن، في وقت يواصل فيه المرشح الشاب جولته بإقليم الدريوش، حاملاً خطاباً واضحا يركز على التجديد والقرب والتنمية، واستثمار التفاعل الذي تحظى به حملته في عدد من المناطق لترسيخ حضوره في المشهد الانتخابي بالإقليم.
