kawalisrif@hotmail.com

مخلفات الحملات الانتخابية تثقل كاهل عمال النظافة بطنجة

مخلفات الحملات الانتخابية تثقل كاهل عمال النظافة بطنجة

مع تواصل الحملة الانتخابية بمدينة طنجة، لا تقتصر آثار المنافسة على الملصقات وصور المرشحين وشعارات الأحزاب، بل تمتد إلى الشوارع والأزقة التي تشهد تناثر كميات متزايدة من الأوراق والمنشورات الدعائية. وتضم دائرة طنجة-أصيلة 22 لائحة تتنافس على خمسة مقاعد، ما يرفع من وتيرة الأنشطة الميدانية والحضور الدعائي في الفضاء العام، ويضاعف في المقابل حجم المخلفات التي يتعين على عمال النظافة جمعها بشكل متواصل.

ويؤكد عدد من عمال النظافة أن فترة الانتخابات تفرض عليهم مجهوداً إضافياً، بعدما أصبحت المساحات التي ينظفونها يومياً تحتاج إلى وقت أطول لاستعادة نظافتها، في ظل عودة المنشورات والأوراق إلى الشوارع عقب مرور أنصار الحملات. وقال عامل نظافة، قدمته لكواليس الريف باسم مستعار هو محمد العلاوي، إن مدة تنظيف المساحة التي يتولى العناية بها تضاعفت مقارنة بالفترة العادية، بينما أوضح عبد الرحيم قريقز أن حجم العمل يرتفع بشكل ملحوظ خلال الحملات، معتبراً أن كثرة المخلفات تزيد الضغط البدني والزمني على العمال، في وقت تظل فيه معايير النظافة المطلوبة على حالها.

ولا يرى العمال أن الإشكال مرتبط بالحملات الانتخابية في حد ذاتها، بقدر ما يتعلق بكيفية التعامل مع الفضاء العام بعد توزيع المنشورات وتعليق الملصقات. فكل ورقة تلقى على الأرض تتحول إلى عبء إضافي يتعين على عمال النظافة جمعه وإعادة المكان إلى وضعه المعتاد، وهو ما يطرح مسؤولية مشتركة بين الأحزاب والمرشحين وأنصارهم في الحفاظ على نظافة الأماكن التي تحتضن أنشطتهم الدعائية. ومع استمرار الحملة، تبرز الحاجة إلى مراعاة أثر المواد الدعائية على الفضاء الحضري، خصوصاً في مدينة ذات حضور سياحي وحضري بارز مثل طنجة.

16/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts