شهدت إحدى نقاط استقبال المرتفقين بالحسيمة حالة من الاستياء، بعدما عبّر مواطن فقير عن غضبه وتأثره الشديد إثر توصله بفاتورة كهربائية بلغت نحو 600 درهم، في وقت أكد أن قيمة فواتيره طيلة أكثر من 30 سنة كانت في الغالب لا تتجاوز 100 درهماً.
وحسب ما أفاد به المواطن، الذي بكى بحرقة ، فإن الارتفاع المفاجئ في قيمة الفاتورة شكل له صدمة، خصوصاً في ظل وضعه الاجتماعي الذي لا يسمح له، وفق تصريحه، بتحمل مثل هذه المبالغ دون الحصول أولاً على توضيحات دقيقة حول كيفية احتسابها والأسباب التي أدت إلى تسجيل هذه الزيادة الكبيرة مقارنة بالفواتير السابقة.
المواطن، الذي بدا متأثراً جدا أثناء محاولته الاستفسار عن الفاتورة، طالب بمعرفة تفاصيل الاستهلاك المعتمد في احتساب المبلغ، وما إذا كانت القراءة المسجلة في العداد مطابقة للاستهلاك الفعلي، فضلاً عن تحديد الفترة التي تغطيها الفاتورة الجديدة.
وزادت صعوبة التواصل مع المسؤول أو الموظف المكلف بملف الفوترة والكهرباء، وفق رواية المواطن، من حالة الإحباط التي انتابته، بعدما وجد نفسه في حاجة إلى جهة تستمع إلى شكايته وتقدم له شرحاً واضحاً حول أسباب المبلغ المرتفع المطلوب أداؤه.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية تعزيز آليات استقبال المرتفقين والتواصل معهم، خاصة في الحالات التي تسجل فيها الفواتير ارتفاعاً غير معتاد مقارنة بالاستهلاك والفواتير السابقة، بما يتيح للمواطن فهم المعطيات التي بني عليها المبلغ المطلوب.
ومن حق المرتفق، في مثل هذه الحالات، الحصول على توضيحات بشأن طريقة احتساب الفاتورة، وقراءة العداد المعتمدة، والفترة الزمنية التي تغطيها، وكذا المعطيات المتعلقة بالاستهلاك، مع إمكانية مراجعة الفاتورة في حال تبين وجود خطأ أو عدم تطابق في البيانات.
18/09/2026