كشف مصدر قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن إعداد مسودة البرنامج الحكومي المقبل اقتصر على الحزب وأحزاب الكتلة الديمقراطية، وهي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية. ورجّح المصدر أن تكون اللجنة المشتركة، التي تضم ممثلين عن الأحزاب الأربعة، قد أنهت صياغة المسودة، تمهيدا لعرضها على القيادات السياسية من أجل الحسم فيها، بعد فترة من العمل المكثف على إعداد مضامينها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع لقاء مرتقب بين فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، وقيادات الأحزاب المعنية، بهدف استكمال الترتيبات النهائية للائتلاف الحكومي. وتوقعت مصادر أن يفضي الاجتماع إلى الإعلان الرسمي عن مكونات الأغلبية، في وقت كان فيه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يعقد اجتماعه لمتابعة مشاورات المشاركة في الحكومة الجديدة.
ومن المنتظر أن تتشكل الأغلبية الحكومية من 210 نواب ينتمون إلى الأحزاب الأربعة، على أن يرتفع عدد الداعمين لها إلى 235 نائبا باحتساب 25 مقعدا لكل من الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، المرتقب أن يقدما مساندة نقدية من خارج الحكومة. ويتزامن ذلك مع استعداد مجلس النواب لعقد جلسة، الثلاثاء، لانتخاب رئيسه، وسط مؤشرات على توجه أحزاب الأغلبية المرتقبة نحو إسناد رئاسة الغرفة الأولى إلى مرشح من حزب الأصالة والمعاصرة.
12/10/2026