شهدت المنطقة الساحلية الممتدة بين إمسوان وتيمزكيدا أوفتاس، عصر اليوم الاثنين، انتشال جثة يُشتبه في أنها تعود للسائح الأجنبي الذي اختفى في عرض البحر مطلع أكتوبر الجاري، أثناء جولة على متن دراجة مائية انطلاقاً من شاطئ إيمي ودار شمال أكادير. ونُقلت الجثة إلى المستشفى الجامعي بأكادير لإخضاعها للتشريح الطبي، في انتظار تحديد هويتها رسمياً والكشف عن ظروف الوفاة.
وكان السائح قد اختفى في الثاني من أكتوبر، بعدما استأجر دراجة مائية من أحد شواطئ منطقة إيمي ودار، قبل أن ينقطع الاتصال به دون أن يعود من جولته البحرية. وأطلقت أسرته نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليه، فيما باشرت فرق البحث عمليات تمشيط لتحديد مكانه، خاصة بعد العثور، قبل نحو ثلاثة أيام، على أجزاء من دراجة مائية بالمنطقة ذاتها.
ومن المرتقب أن تسهم نتائج التشريح الطبي وإجراءات تحديد الهوية في حسم ما إذا كانت الجثة تعود للسائح المفقود، بينما يتواصل التحقيق لتحديد ملابسات اختفائه والظروف المحيطة بالواقعة. ويظل تأكيد هوية المتوفى رهيناً بنتائج الفحوص والإجراءات التي تباشرها الجهات المختصة.
12/10/2026