kawalisrif@hotmail.com

الملك محمد السادس يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري للتباحث في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة ووزارئها

الملك محمد السادس يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري للتباحث في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة ووزارئها

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، في لقاء خُصص لاستعراض آخر المستجدات المرتبطة بمسار تشكيل الجهاز التنفيذي، والمراحل التي تم قطعها في أفق إخراج الحكومة الجديدة إلى حيز الوجود.

وخلال هذا الاستقبال، قدمت فاطمة الزهراء المنصوري للملك محمد السادس عرضاً حول مختلف مراحل المشاورات والإجراءات التي جرى إنجازها في إطار عملية تشكيل الحكومة، واضعةً جلالته في صورة التطورات التي عرفها هذا المسار، في مرحلة تتجه فيها الأنظار إلى ملامح التشكيلة الحكومية المقبلة وأولوياتها.

ويأتي هذا اللقاء الملكي في سياق دستوري ومؤسساتي يرتبط بتشكيل الحكومة الجديدة، وما تفرضه المرحلة المقبلة من مسؤوليات سياسية وتدبيرية، بالنظر إلى حجم الملفات المطروحة والتحديات التي تنتظر السلطة التنفيذية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

وبهذه المناسبة، أعرب الملك محمد السادس عن متمنياته لفاطمة الزهراء المنصوري بالتوفيق والنجاح في مهمتها، مؤكداً على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والجدية في أداء المهام الحكومية، بما يستجيب للرهانات المطروحة والانتظارات المعقودة على الحكومة المقبلة.

وشدد جلالة الملك على أن المرحلة القادمة تتطلب تعبئة شاملة وأداءً حكومياً جاداً ومسؤولاً، مع استحضار حجم التحديات والرهانات المطروحة على مختلف المستويات، وهو ما يعكس أهمية توفير الشروط اللازمة لعمل حكومي قادر على مواكبة الأولويات الوطنية والاستجابة لانتظارات المواطنين.

ويحمل هذا التوجيه الملكي دلالات مرتبطة بطبيعة المسؤوليات التي تنتظر الحكومة الجديدة، خصوصاً في ما يتعلق بضرورة الانتقال من مرحلة التشكيل إلى مرحلة العمل، ووضع الملفات ذات الأولوية في صلب الأداء الحكومي، في إطار من الالتزام والمسؤولية واحترام الاختصاصات الدستورية والمؤسساتية.

ويندرج استقبال الملك محمد السادس لرئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة ضمن الصلاحيات الدستورية الموكولة إلى جلالته، كما يجسد حرص المؤسسة الملكية على ضمان السير العادي للمؤسسات الدستورية ومواكبة مختلف مراحل تشكيل الحكومة.

وبينما يشكل هذا الاستقبال محطة في مسار تشكيل الجهاز التنفيذي الجديد، تظل الأنظار متجهة إلى استكمال المراحل المتبقية من العملية، والإعلان عن التشكيلة الحكومية التي ستتولى تدبير المرحلة المقبلة، في ظل الرهانات والتحديات التي أشار إليها التوجيه الملكي.

14/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts