يشتكي نحو 40 شخصا، من بينهم مغاربة مقيمون بالخارج ومواطنون من جنسيات مختلفة، مما وصفوه بالنصب والاحتيال من طرف صاحب مركز يروّج عبر إنستغرام وفيسبوك لخدمات تعليم اللغة الفرنسية وتطوير مهارات التواصل. وأفاد متضررون بأنهم دفعوا مبالغ تتراوح بين 2000 و4000 درهم مقابل الاستفادة من هذه الخدمات، قبل أن يواجهوا صعوبات في التواصل مع صاحب المركز والحصول على ما اتفقوا عليه.
ومن بين المشتكين مغربية مقيمة ببلجيكا، قالت إنها تواصلت مع صاحب المركز بعدما اطلعت على إعلان ترويجي لخدماته، رغبة منها في تحسين مستواها في الفرنسية استعدادا لمقابلة مرتبطة بمساعيها للحصول على الجنسية البلجيكية. وأضافت أنها أدت المبلغ المتفق عليه، لكنها فوجئت لاحقا بتوقف صاحب المركز عن الرد على اتصالاتها ورسائلها، ما دفعها إلى البحث عن أشخاص آخرين قد يكونون واجهوا التجربة نفسها، لتكتشف، وفق إفادتها، وجود متضررين يتحدثون عن أداء مبالغ مالية دون الاستفادة من الخدمات الموعودة.
وأوضحت المشتكية أن عددا من المعنيين يستعدون لتنسيق خطواتهم وتقديم شكاية إلى الجهات المختصة، بهدف التحقيق في ملابسات القضية والمطالبة باسترجاع الأموال، مع تحديد المسؤوليات القانونية بناء على نتائج التحقيق. كما دعت الراغبين في الاستفادة من خدمات تعليم اللغات عبر الإنترنت إلى التحقق من مصداقية مقدميها قبل تحويل أي مبالغ مالية، وعدم الاكتفاء بالإعلانات الترويجية أو حجم التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
14/10/2026