في خطوة تروم توسيع مجالات التعاون العسكري والتقني بين الرباط وباريس، وقّعت مديرية الملاحة الجوية العسكرية المغربية ومديرية سلامة الطيران الحكومي الفرنسية وثيقة نوايا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التنسيق وتبادل الخبرات في قطاع الطيران.
وجرى التوقيع على هذه الوثيقة يوم 8 أكتوبر 2026، بمدينة مراكش، بالتزامن مع تنظيم المعرض الدولي للطيران والفضاء، حيث مثّل الجانب المغربي اللواء الجوي حسن مهوار، رئيس مديرية الملاحة الجوية العسكرية، فيما وقّع عن الجانب الفرنسي اللواء فريديريك بوتير، نائب مدير مديرية سلامة الطيران الحكومي الفرنسية، وفق ما أوردته صفحة القوات المسلحة الملكية.
ولا يقتصر هذا الاتفاق على تعزيز التواصل المؤسساتي بين الجانبين، بل يفتح المجال أمام تطوير آليات العمل المشترك، من خلال تبادل المعارف التقنية والتجارب المهنية، والاستفادة من الممارسات المعتمدة لدى كل طرف في تدبير أنشطة الطيران العسكري والحكومي وضمان سلامتها.
وتشمل مجالات التعاون المرتقبة الجوانب المرتبطة بالتنظيم، وصلاحية الطيران، ومعايير السلامة، فضلاً عن تطوير إجراءات منسقة تسمح بتقريب أساليب العمل وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ويراهن الطرفان، من خلال هذه المبادرة، على وضع أسس لشراكة مستدامة تقوم على تثمين الكفاءات وتطوير القدرات التقنية والمهنية، بما يساهم في الارتقاء بمنظومة السلامة الجوية وتحسين آليات المراقبة والإشراف على أنشطة الطيران العسكري والحكومي.
ويأتي توقيع وثيقة النوايا ليعزز مسار التعاون المؤسساتي بين المغرب وفرنسا في مجال تقني ذي أهمية استراتيجية، واضعاً تبادل الخبرات وتطوير الممارسات المهنية في صلب الجهود الرامية إلى تعزيز سلامة الملاحة الجوية.
17/10/2026