kawalisrif@hotmail.com

أمطار غزيرة تغمر خيام المهاجرين في سبتة وتفاقم أزمة الإيواء

أمطار غزيرة تغمر خيام المهاجرين في سبتة وتفاقم أزمة الإيواء

تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، الاثنين، في غمر خيام تؤوي مهاجرين بمنطقة الميناء، بعدما تسربت المياه إلى الأسرّة والمراتب والأغطية، وأتلفت بعض الأغراض الشخصية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الزخات، التي هطلت خلال فترة وجيزة، حولت أجزاء من التجمع إلى مساحات مغمورة بالمياه، ما صعّب التنقل بين الخيام والممرات، في ظل ظروف إيواء مؤقتة تفتقر إلى الحماية الكافية من التقلبات الجوية.

وامتدت آثار الأمطار إلى عدد من شوارع المدينة ومناطقها، حيث تجاوزت كمية التساقطات 21 لترا للمتر المربع خلال وقت قصير، وفق معطيات نقلتها وسائل إعلام إسبانية عن مصالح الطوارئ. وسجلت السلطات المحلية نحو 15 تدخلا لمعالجة فيضانات بالشوارع والمنازل، ومشكلات في قنوات الصرف الصحي، وانكسار أنابيب المياه، فضلا عن سقوط أجزاء من واجهات بعض المباني، دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار جسيمة. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار أزمة إيواء المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة الدخول الجماعي أواخر يوليوز الماضي، فيما لا يزال بعضهم يقيم في تجمعات مؤقتة أو في الشوارع.

وأعادت واقعة غمر الخيام تسليط الضوء على هشاشة أوضاع المهاجرين في سبتة، خصوصا عقب عمليات إخلاء شهدتها مناطق عدة، من بينها تجمع تاراخال، وسط تقارير عن بقاء عدد من القاصرين تحت المطر في انتظار نقلهم إلى مراكز الاستقبال. وتواجه المرافق الاجتماعية صعوبات في تسجيل الوافدين وتأمين أماكن ملائمة لإيوائهم، ما يطرح تحديات إضافية مع استمرار التقلبات الجوية خلال فصل الخريف. وتبرز الحاجة إلى توفير بدائل عاجلة للإقامة المؤقتة، مع إيلاء عناية خاصة للقاصرين والأسر والفئات التي تحتاج إلى رعاية صحية.

20/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts