kawalisrif@hotmail.com

المغرب يعزز ترسانته الجوية بمروحيات «أباتشي» الأمريكية … خطوة جديدة لترسيخ قوة القوات المسلحة الملكية

المغرب يعزز ترسانته الجوية بمروحيات «أباتشي» الأمريكية … خطوة جديدة لترسيخ قوة القوات المسلحة الملكية

في خطوة جديدة تعكس الدينامية المتواصلة لتحديث القدرات الدفاعية للمملكة، تسلّمت القوات المسلحة الملكية الدفعة الثالثة من مروحيات «أباتشي» القتالية الأمريكية المتطورة من طراز AH-64E، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية ورفع كفاءة القوات الجوية الملكية في مواجهة مختلف التحديات الأمنية والدفاعية.

وأعلنت القوات المسلحة الملكية، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، عن هذا التطور الذي يندرج ضمن مسار تحديث العتاد العسكري المغربي، وتطوير الإمكانات العملياتية للجيش، بما يعزز قدرته على تنفيذ المهام الموكولة إليه في مختلف الظروف.

وحسب بلاغ القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد عقد الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اجتماع عمل مع الفريق ماتيو برانون، قائد قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وأفريقيا، الذي حل بالمملكة مرفوقاً بوفد هام.

وشكل اللقاء مناسبة لبحث سبل توطيد التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، في ظل توجه المغرب نحو تطوير منظومته الدفاعية والارتقاء بقدرات قواته المسلحة وفق متطلبات المرحلة.

وعقب المباحثات، ترأس المسؤولان العسكريان، بالقاعدة الجوية الأولى للقوات الملكية الجوية، مراسم استقبال الدفعة الثالثة من مروحيات «أباتشي AH-64E»، في محطة جديدة ضمن برنامج تعزيز القدرات الجوية للمملكة.

وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى الإمكانات القتالية المتقدمة التي تتميز بها مروحيات أباتشي، المصنفة ضمن أبرز المروحيات الهجومية في العالم، بفضل تجهيزاتها المتطورة وأنظمة الاستشعار والاستهداف والرؤية الليلية، فضلاً عن قدرتها على تنفيذ مهام قتالية متعددة وتقديم إسناد جوي فعال للقوات البرية.

ومن شأن إدماج هذه المروحيات ضمن المنظومة العملياتية للقوات المسلحة الملكية أن يرفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين الوحدات الجوية والبرية، ويعزز القدرة على الاستجابة للمهام الدفاعية المعقدة، في إطار منظومة عسكرية تقوم على التطوير المستمر والتأهيل التقني والعملياتي.

ويعكس تسلّم الدفعة الجديدة استمرار المغرب في الاستثمار في تحديث قواته المسلحة، وتطوير قدراتها وفق رؤية تروم تعزيز حماية السيادة الوطنية وصون أمن المملكة واستقرارها. كما يبرز أهمية الشراكة العسكرية المغربية الأمريكية باعتبارها أحد مسارات التعاون الدفاعي بين البلدين.

وبهذه الخطوة، يواصل المغرب مسار تحديث ترسانته العسكرية وتطوير إمكاناته الدفاعية، في توجه يستهدف بناء قوات مسلحة أكثر جاهزية وكفاءة، قادرة على التعامل مع التحولات الأمنية الإقليمية والدولية، والاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة.

28/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts