kawalisrif@hotmail.com

عدد ضحايا فاجعة إسبانيا ترتفع .. حصيلة قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة تصل إلى 52 قتيلاً

عدد ضحايا فاجعة إسبانيا ترتفع .. حصيلة قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة تصل إلى 52 قتيلاً

شهدت كما هو معلوم السكك الحديدية الإسبانية حادثاً مأساوياً بعدما اصطدم قطاران فائقا السرعة بالقرب من مدينة طليطلة، في كارثة أودت بحياة 52 شخصاً على الأقل، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، وسط استنفار لمختلف المصالح المعنية بالتعامل مع تداعيات الحادث.

وأفادت السلطات الإسبانية، بأن الحادث وقع في محيط بلدتي لوس ييبينيس وأوردا، حيث كان أحد القطارين ينقل على متنه 393 راكباً، بينما كان القطار الثاني يقل 147 شخصاً، ما جعل عمليات الإنقاذ والتدخل في موقع الحادث تواجه وضعاً بالغ الصعوبة.

وكانت إستر باديا، المتحدثة باسم حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، قد أعلنت في الساعات الأولى التي أعقبت الواقعة عن سقوط عشرة قتلى على الأقل، قبل أن ترتفع الحصيلة المعلنة لاحقاً إلى 52 وفاة.

ووفق المعطيات التي كشف عنها مسؤولو الطوارئ، وقع الحادث في حدود الساعة الثامنة و54 دقيقة صباحاً، عند النقطة الكيلومترية 118 من الخط المخصص للقطارات فائقة السرعة، الذي يربط العاصمة مدريد بمنطقة الأندلس. وأشارت المعلومات المتداولة بشأن الواقعة إلى خروج مقطورتين عن السكة الحديدية وسقوطهما من أعلى منحدر.

وكان القطـاران تابعين لشركتي «رينفي» و«إيريو»، فيما سارعت شركة «أديف»، المكلفة بتدبير البنية التحتية للسكك الحديدية، إلى الإعلان عن تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد والأندلس، في إجراء فرضته خطورة الحادث والاضطرابات التي خلفها على حركة النقل.

وعلى المستوى الرسمي، عبّر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عن صدمته إزاء الحادث، من خلال تدوينة نشرها على منصة «إكس»، أكد فيها تضامنه مع الضحايا وأسرهم، معبراً عن دعمه لهم في هذه الظروف العصيبة.

وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بسلامة النقل السككي في إسبانيا، خصوصاً أنها تأتي بعد أقل من عشرة أشهر على حادث أداموث بإقليم قرطبة، الذي خلف 45 قتيلاً، وصُنّف ضمن أخطر حوادث القطارات التي شهدتها أوروبا خلال القرن الحادي والعشرين.

28/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts