kawalisrif@hotmail.com

استنفار بجهة الدار البيضاء-سطات لإحصاء المنازل المهددة بالانهيار قبل الشتاء

استنفار بجهة الدار البيضاء-سطات لإحصاء المنازل المهددة بالانهيار قبل الشتاء

علمت كواليس الريف أن عمال العمالات والأقاليم بجهة الدار البيضاء-سطات وجهوا تعليمات إلى السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة، من أجل إعداد وتحيين قوائم المنازل الآيلة للسقوط، في إطار تدابير استباقية تروم تفادي مخاطر انهيار البنايات المتقادمة مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من أمطار ورياح قوية. وأفادت مصادر مطلعة لكواليس الريف بأن هذه التحركات تأتي لتعزيز اليقظة وتفادي تكرار حوادث الانهيار التي شهدتها الدار البيضاء ومناطق أخرى بالجهة خلال السنوات الماضية، وخلفت خسائر بشرية ومادية، خصوصا في الأحياء القديمة والمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وبحسب المصادر ذاتها، تشمل التعليمات تعبئة القياد والباشوات وأعوان السلطة لرصد المباني التي تظهر عليها تشققات أو تصدعات، إلى جانب مراجعة التقارير التقنية والشكايات السابقة وتحيين المعطيات المتعلقة بوضعية هذه البنايات. كما ستنخرط أقسام التعمير والمصالح التقنية بالجماعات والمقاطعات في عمليات الجرد وتتبع الملفات، على أن تتعزز المعاينات خلال الأسابيع المقبلة بمشاركة مهندسين وخبراء ومكاتب دراسات متخصصة، لتقييم الأضرار ومدى قدرة المباني على مقاومة التقلبات الجوية، وتحديد التدخلات اللازمة، سواء تعلق الأمر بالتدعيم أو الإخلاء أو الهدم وفق المساطر القانونية. وتكتسي هذه الخبرات أهمية خاصة، بالنظر إلى أن بعض الاختلالات الإنشائية قد تكون داخلية أو مرتبطة بتآكل الأساسات وتسرب المياه، ولا يمكن الكشف عنها بالمعاينة الخارجية وحدها.

وتتطلب هذه العملية تنسيقا بين السلطات الإقليمية والمحلية والجماعات الترابية والوقاية المدنية والمصالح التقنية، لضمان سرعة التدخل في الحالات التي تهدد سلامة السكان والممتلكات. غير أن تحيين اللوائح يطرح تحديات تتعلق بدقة المعطيات وتجاوز الملفات القديمة، فضلا عن أوضاع الأسر التي تقطن مباني مهددة ولا تملك الإمكانيات لإصلاحها أو الانتقال إلى مساكن بديلة. وتعيد هذه الاستعدادات ملف البنايات الآيلة للسقوط إلى الواجهة بجهة الدار البيضاء-سطات، في ظل الحاجة إلى اعتماد مراقبة دورية وصيانة منتظمة وتدخل مبكر، بدل الاقتصار على التحرك بعد وقوع حوادث الانهيار.

02/11/2026

مقالات خاصة

Related Posts