أكد مصدر حكومي أن المغرب غير معني بالتوصيات التي أصدرتها أو حدّثتها حكومات عدد من الدول خلال الأسابيع الأخيرة، بشأن تخزين المواد الغذائية ومياه الشرب والمستلزمات الأساسية تحسبا لحالات الطوارئ. وأوضح المصدر، في تصريح لكواليس الريف، أن هذه الدعوات لا تستهدف المملكة، وذلك ردا على تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ربطت بين تلك التوجيهات واحتمال تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، خصوصا مع الحديث عن إمكانية شن الولايات المتحدة هجمات على إيران.
وكانت دول من بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة وبلجيكا والنرويج قد أصدرت أو راجعت، خلال أكتوبر الماضي، إرشادات للاستعداد للطوارئ، تضمنت توفير مخزون منزلي من الأغذية غير القابلة للتلف ومياه الشرب والأدوية والاحتياجات الضرورية. وتتراوح المدد التي توصي بها هذه الإرشادات بين ثلاثة أيام وأسبوعين؛ إذ تدعو السويد والنرويج إلى تأمين مؤونة تكفي أسبوعا، بينما تركز التوجيهات الفرنسية على إعداد حقائب للطوارئ، والألمانية على توفير أغذية جاهزة وأجهزة راديو. كما أن بعض هذه التوصيات يعود إلى سنوات سابقة، فيما أطلق الاتحاد الأوروبي استراتيجية للاستعداد للطوارئ في مارس 2025.
وتجدد تداول هذه التوجيهات بالتزامن مع تصاعد التكهنات بشأن احتمال استئناف الضربات الأمريكية ضد إيران، عقب تدوينة للمعلق الأمريكي تاكر كارلسون على منصة إكس، نقل فيها عن مصدر لم يكشف هويته مزاعم بشأن ضغوط يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموافقة على استهداف منشأة إيرانية بضربة نووية، متحدثا عن احتمال اتخاذ قرار في هذا الشأن قبل السابع من نونبر الجاري. وتظل هذه المزاعم منسوبة إلى المصدر الذي استند إليه كارلسون، دون تقديم معطيات مستقلة تؤكدها.
05/11/2026