kawalisrif@hotmail.com

المغرب يواصل جذب السياح الأوروبيين الباحثين عن رحلات التخييم الحر والمغامرات الصحراوية

المغرب يواصل جذب السياح الأوروبيين الباحثين عن رحلات التخييم الحر والمغامرات الصحراوية

يظل المغرب وجهة مفضلة للسياح الأوروبيين، لا سيما المتقاعدين، الذين يختارون السفر باستخدام مركباتهم وحافلاتهم الخاصة للتخييم واكتشاف المناطق القروية والصحراوية، معتبرين المملكة فرصة فريدة للتجربة السياحية المرنة والاقتصادية. وتشير المعطيات الميدانية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تزايد الإقبال على استكشاف جنبات المغرب المختلفة، مع اهتمام خاص بالجنوب الشرقي ووسط المملكة، حيث تتوفر محطات الاستراحة والفضاءات المخصصة للإيواء والخدمات المتنوعة.

ويستعد المغرب لاستقبال أفواج جديدة من السياح الأوروبيين خلال الفترة الممتدة بين دجنبر وفبراير المقبلين، مع رغبتهم في استكشاف مناطق متعددة باستخدام مركباتهم الخاصة لتقليل التكاليف، والاستفادة من الخبرات المحلية في تقديم خدمات التخييم والسفر الحر. وقد أسهمت المنتديات الرقمية ومجموعات التواصل في توفير معلومات شاملة حول الوجهات والأنشطة المتاحة، وهو ما يسهّل على الزوار الجدد تنظيم رحلاتهم وتجهيزها مسبقاً، كما يظهر من تجارب سياح فرنسيين وأوروبيين زاروا مرزوكة وأكادير وشفشاون وورزازات والصويرة، مع الاستفسار عن أفضل الطرق والإجراءات القانونية والتنقلية.

ويشكل هذا النوع من السياحة نسبة مهمة من إجمالي الوافدين على المغرب، الذي بلغ عدد السياح نحو 15 مليون شخص حتى نهاية شتنبر الماضي، مسجلاً زيادة قدرها 15 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2024. وتبرز أهمية هذه الفئة السياحية في دعم النشاط الاقتصادي المحلي، خاصة في المدن شبه الحضرية والمناطق الريفية، من خلال إتاحة فرص للإيواء والصيانة والإرشاد السياحي، ما يعكس قدرة المملكة على استقطاب شرائح متنوعة من الزوار الباحثين عن تجربة متميزة تجمع بين الاستكشاف والمغامرة والراحة.

22/11/2025

مقالات خاصة

Related Posts